انطلاق الجسلة الرابعة للمؤتمر السنوي السابع لإعلام الأهرام الكندية

كتب: كريم روماني و إسلام الداوي

انطلاق الجسلة الرابعة للمؤتمر السنوي السابع لإعلام الأهرام الكندية

انطلاق الجسلة الرابعة للمؤتمر السنوي السابع لإعلام الأهرام الكندية

انطلقت فعاليات الجلسة الرابعة للمؤتمر السنوي السابع لكيلة الإعلام جامعة الأهرام الكندية، قبل قليل، بعنوان "القضايا المعاصرة في الدراسات البينية للإعلام".

جاء ذلك تحت رعاية عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، والدكتور فاروق إسماعيل رئيس الجامعة، والدكتورة إيناس أبو يوسف عميدة كلية الإعلام بالجامعة، وبحضور الدكتور حسن عماد مكاوي أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والدكتورة فاطمة الزهراء مدرس الصحافة بجامعة الأهرام الكندية.

وأكد الدكتور حسن عماد مكاوي، أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أهمية موضوع الموتمر نظرًا للتطور الكبير الذي يشهده المجتمع في الفترات والأخيرة.

وقدمت الدكتورة غادة النشار، ملخص لدراستها حول "تأثير استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على ديناميات التكيف الذاتي خلال فترات الأزمات"، موضحة أن مشكلة الدراسة تتمثل في محاولة فهم وكيفية الأحداث من خلال موقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن أهميتها تمثلت في اعتماد الافراد علي وسائل التواصل الاجتماعي نظرا لقلة المعلومات المقدمة من  الوسائل الفعلية.

وأكدت "النشار"، أن أهداف الدراسة تتمثل في كونها  تسعي إلى معرفة تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على ديناميات التكيف الذاتي، مبينة أنه يعني  القدرة على التعافي من آثار الأزمات والرجوع للحالة الأصلية.

ومن جانبها، قدمت سارة المغربي مدرس الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ملخص لدراستها حول "Body Image on Egyptian Covers: A visual Analysis" أي صورة الجسد علي أغلفة المجلات المصرية: تحليل المحتوي المرئي"، والتي تعتمد علي جزأين أساسين الأول هو تحليل الصور الموجودة على أغلفة المجلات والثاني وهو مدى إدراك الجمهور للصور.

ولفتت إلى أن هدف الدراسة عن ماهية المضمون البصري للصور، وما هو المضمون التحريري المتعلق بصورة الجسد علي أغلفة المجلات.

وفي سياق متصل، قدمت الدكتورة نرمين إبراهيم مدرس الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة الأهرام الكندية، دراسة حلو "الطب النفسي كما تقدمه الدراما المصرية"، موضحة أن مشكلة الدراسة أن الدراما المصرية تحظى باهتمام كبير من قبل الجمهور وتركز علي بعض الأحداث وتتغافل الأخرى.

وأشارت إلى أن أهداف الدراسة هي محاولة التعرف علي طبيعية المرض النفسي كما تقدمه الافلام السينمائية، بالإضافة إلى أن نوعها دراسة وصفية ومنهجها هو منهج المسح.

كما قدمت كل من الدكتورة عندليب فهمي، والدكتورة آيات صلاح، ملخص عن بحثهم حول "تأثير المناخ العام علي المشاهدة والمقوئية لدى الجمهور المصري وفقًا لحالته المزاجية: دراسة تطبيقية على نظرية التحكم في الحالة المزاجية".

وأشارت إلى أن مشكلة الدراسة تمثلت في انتقاء مضمون الإعلام لتحسين الحالة المزاجيه للأفراد، وقلة الجهود العربية في إدارة المزاج العام، بالإضافة إلى اختلاف أنماط المشاهدة للجمهور بتغيير الحالة المزاجية، موضحة أن أهداف الدراسة هي الكشف عن العلاقة بين الأفراد وانواعهم وحالتهم المزاجية مع الصحف والمجلات، والتعرف على تأثيرات الديموغرافية على الحالة المزاجية، والتعرف على تأثير المناخ على الحالة المزاجية.


مواضيع متعلقة