كي مون يدعو مجلس الأمن إلي محاسبة المستخدمين للسلاح الكيماوى في سوريا

كتب: أ ش أ

 كي مون يدعو مجلس الأمن إلي محاسبة المستخدمين للسلاح الكيماوى في سوريا

كي مون يدعو مجلس الأمن إلي محاسبة المستخدمين للسلاح الكيماوى في سوريا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الدولي اليوم إلي ضرورة التحرك والقيام بدور أساسي في محاسبة جميع المتورطين في استخدام السلاح الكيماوي في سوريا . وأكد الأمين العام أن الأسلحة الكيماوية في سوريا تم استخدامها علي نطاق واسع ضد المنشآت العسكرية والسكان المدنيين في البلاد ، وقال في احاطته الي أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن التقرير النهائي للجنة الأمم المتحدة للتحقيق في ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا : أي استعمال للأسلحة الكيميائية، من قبل أي شخص ، وتحت أي ظرف من الظروف ، يعد انتهاكا خطيرا لبروتوكول 1925 و القواعد الأخري ذات الصلة بالقانون الدولي . وشدد بان كي مون في احاطته علي ضرورة محاسبة المسئولين عن ذلك ، مشيرا الي أن مجلس الأمن أكد مرارا وتكرارا أن استخدام أسلحة الدمار الشامل يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين ، وبالتالي ينبغي أن يقوم المجلس بدور أساسي في تقديم الجناة إلى العدالة ، مضيفا "يجب علينا أيضا أن نبذل قصارى جهدنا لردع وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل ، سواء في سوريا أو في أي مكان آخر، ويتعين علينا أن نواصل حث جميع الدول التي على التوقيع والتصديق علي اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية والانضمام إليها دون تأخير". وأثني على مجلس الأمن لدوره الحاسم في حشد المجتمع الدولي لضمان القضاء السريع والتحقق من جميع الأسلحة الكيميائية السورية ، وقال إنه تم إحراز تقدم جيد في تنفيذ القرار 2118 . وقال الأمين العام للأمم المتحدة : وكالات الأمم المتحدة تمد يديها الآن الي ملايين السوريين بالملبس والغذاء ، مشيرا الي أنه في شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين ، تم تطعيم مليوني طفل سوري ، واشتكي من العقبات التي تحول دون الوصول الي جميع المتضررين من السكان المدنيين ، فضلا عن استمرار استهداف المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى والعاملين في المجال الطبي . وأشار كى مون في كلمته الي انعقاد مؤتمر "جينيف2 "للسلام في سوريا يوم 22 يناير المقبل ، وقال :المؤتمر سيكون بمثابة بداية لعملية السلام في سورياوهي عملية من شأنها أن تمهد الطريق لعملية انتقالية سياسية ذات مصداقية ، بهدف تنفيذ بيان "جنيف1"، الذي يحتوي على جميع العناصر الرئيسية لحل سياسي ، خاصة وأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة . واعترف الأمين العام للأمم المتحدة بوجود عقبات أمام المؤتمر ، وخلال المفاوضات ، وقال إنه ليس من المتوقع أن تكون العملية قصيرة ، ولكن لا ينبغي أيضا أن تكون مفتوحة المدة .