صبرى سعد: خسرت منزلاً ومحل ذهب.. وتركت القرية 13 يوماً «مضطراً»

كتب: محمود الجارحى

صبرى سعد: خسرت منزلاً ومحل ذهب.. وتركت القرية 13 يوماً «مضطراً»

صبرى سعد: خسرت منزلاً ومحل ذهب.. وتركت القرية 13 يوماً «مضطراً»

صبرى سعد.. ضمن العائدين من التهجير بعد الأزمة.. قال «أنا مش عارف هستقبلكوا فين.. البيت كله متكسر والله أنا مش عارف أنام فين أنا وعيالى.. ده إحنا بنروح ننام عند واحدة من جيراننا بيتها لسه سليم.. أنا صاحب محل جواهرجى، ورجعت بعد 13 يوم». وأضاف أن منزله مكون من طابقين على مساحة 200 متر وتم تحطيمه بالكامل. ووصف صبرى ما حدث لمنزله بقوله: «كسروه كله حتى البوابات الحديد كمان كسروها.. 13 يوم ما شفتش فيهم طعم النوم، كنت بتكلم أكثر من 30 مكالمة علشان أتابع أحداث المصيبة دى وأنا برة البيت، حتى الذهب سرقوه وكسروا المحل هو كمان.. إحنا عملنا إيه علشان يحصلنا كده كله.. والله ابنى وقع على الأرض فى حالة إغماء بعد ما رجع القرية وشاف اللى حصل للبيت.. ده لا مسلم ولا مسيحى ولا حتى يهودى يعمل كده». صبرى قال: «إحنا أسرة مكونة من 5 أفراد ولدى محل مجوهرات فى القرية ومقيم فيها من حوالى 15 سنة أصل أنا كنت عايش فى قرية الدنوبة بالعياط وبعدين أجرت محل فى دهشور وكان ساعتها عندى 3 أولاد فقررت انى أعيش فى القرية واشتريت حتة أرض مساحتها 200 متر وبنيت عليها البيت ده من دورين وإحنا هنا فى القرية مافيش مسلم ومسيحى وكلنا إخوات». وتابع صبرى أن علاقاته مع المسلمين كانت طيبة جداً وأن معظم عملائه كانوا منهم، وأنه كانت تربطه تعاملات تجارية مع تجار وصاغة كثيرين مسلمين ولا أحد كان يعلق على ديانة الآخر، حتى يوم الخميس 26 يوليو، حيث كان فى المحل الخاص به وعلم بوقوع مشاجرة بين مكوجى مسيحى وكهربائى مسلم بسبب قيام الأول بحرق قميص الأخير أثناء «كيه» لتشتعل الأحداث بعد ذلك، كما تابع الجميع. وقال صبرى إن الخوف انتشر فى القرية وخاصة بين المسيحيين بعد أن علموا أن والد المصاب لن يترك حق نجله، وتحدث الجميع عن الثأر وسيطر على القرية هدوء حذر حتى الاثنين 30 يوليو حيث ترددت شائعة بوفاة الشاب المصاب «معاذ» ومسارعة عدد من الأسر المسيحية بترك منازلهم بالقرية، وأضاف: «حتى أنا تركت منزلى أنا والأسرة إلى منزل والدى بالعياط وهناك جاءنى اتصال هاتفى وأخبرونى بأنها شائعة وأن الشاب لم يمت وأن هناك تشابهاً فى الاسم مع شاب آخر بالقرية اسمه معاذ توفى ورجعت بمفردى إلى المنزل ونمت بداخله، واستيقظت على صراخ وعويل النساء بعد تأكيد وفاة الشاب معاذ، وطلبت منى احدى السيدات الهرب من القرية وقالت لى ناس كتير متجمعين هيموتوكوا».