بسبب 50 جنيها.. شاب ينهي حياة صديقه بالإسماعيلية
بسبب 50 جنيها.. شاب ينهي حياة صديقه بالإسماعيلية
- أمن الإسماعيلية
- الأراضى الزراعية
- الأرض الزراعية
- البحث الجنائي
- جثة هامدة
- محافظ الاسماعيلية
- أمن الإسماعيلية
- الأراضى الزراعية
- الأرض الزراعية
- البحث الجنائي
- جثة هامدة
- محافظ الاسماعيلية
أنهى "محمد. ع. إ" (16 عاما)، حياة قريبه وصديقه "سعيد. م. س" (16 عاما)، من عرب البياضية بدائرة مركز ومدينة القنطرة غرب بالإسماعيلية.
"50 جنيهًا.. كانت هي الدافع وراء جريمة قتل".. حيث أراد الجاني تحصله من المجني عليه، وبعد ترديد عبارات "مش معايا علشان أديك" كان إلقاء قالب الطوب في رأس "سعيد" هو البداية للخلاص منه، بعد إحداث إصابات متعددة برأسه، وبعد التأكد من أنه لفظ أنفاسه الأخيرة، دفن "محمد" جثمان صديقه تحت أشجار المانجو، وحف عليه التراب حتى يواري جريمته.
ومع ساعات الغياب، قررت والدة "سعيد" التوجه إلى مركز شرطة القنطرة غرب وتحرير محضر بتغيب نجلها عن المنزل لتتلقى اتصالا هاتفيا من أهلها، يفيد العثور على نجلها داخل إحدى الأراضي الزراعية جثة هامدة.
وبإبلاغ اللواء محمد حسين شحاتة مدير أمن الإسماعيلية، عن الواقعة كلف فريق البحث الجنائي من كشف ملابسات الحادث ليقود العميد محمد فوزي مدير مباحث المحافظة، بمعرفة الرائد محمد سكر رئيس مباحث مركز شرطة القنطرة غرب، ليستمع مجددا إلى أقوال، "نسمة ا ن ع" 30 سنة، ربة منزل مقيمة الكيلو 14، دائرة المركز، ووالدة سعيد، 14 سنة، عامل.
وأكدت أن آخر مشاهدة لنجلها المتغيب كان برفقة صديقه "محمد"، وأثناء البحث عنه تلقت اتصالا هاتفيا من أهليتها يفيد العثور على جثة نجلها ملقاة بإحدى الأراضي الزراعية بجوار مسكنها مغطاة بالرمال.
وبانتقال رئيس المباحث وقوة القسم وإجراء الفحص تبين وجود جثة المتغيب بالأرض الزراعية المشار إليها، مغطاة بالرمال والأتربة وبه إصابات بالرأس.
وبإجراء التحريات السريعة وجمع المعلومات، تبين وجود خلافات مالية بين المجني عليه وصديقه "محمد".
وبالقبض عليه، أقر بالواقعة، معترفا أنه ظل يطالبه بسداد الـ50 جنيها دون جدوى، مؤكدا أنه لا يمتلك المبلغ الأمر الذي آثار استفزاز الجاني على حد قوله، ودارت بينهما مشادة كلامية اعتدوا على بعض بالألفاظ والضرب، ليقوم الجاني بالاعتداء عليه بقالب طوب برأسه سقط على إثرها على الأرض، لينهال عليه ضربا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وأضاف: "شعرت بالخوف وأنني أمام مصيبة ولم أجد أمامي إلا جر جثمانة إلى منطقة الزراعات ودفن جثمانه بالرمال تحت أشجار المانجو".
تم التحفظ على الجاني وإحالته للنيابة العامة لاتخاذ قرار بشأنه خاصة أنه لا زال تحت سن القانون.