"صوت أمريكا": مصر ستشهد مزيدا من الاضطرابات خلال العام المقبل

كتب: محمد البلاسي

 "صوت أمريكا": مصر ستشهد مزيدا من الاضطرابات خلال العام المقبل

"صوت أمريكا": مصر ستشهد مزيدا من الاضطرابات خلال العام المقبل

توقعت إذاعة "صوت أمريكا"، أن تشهد مصر مزيدا من الصراعات خلال العام المقبل، وأشارت إلى أن الحكومة المصرية تحاول تحقيق الاستقرار بعد 3 سنوات من الانتفاضات والاضطرابات، لكن لا يوجد شيء يضمن وجود نهاية للاضطرابات. وتابعت، في تقرير لها اليوم، أن المشكلات الاقتصادية تسبب سخطا شعبيا في ظل مشكلات البطالة، وتعثر السياحة والاستثمار، إضافة إلى التضخم، بخاصة في قطاع المواد الغذائية وغيرها من السلع الأساسية، ما يترك آثارا سلبية على الشارع المصري. ونقل التقرير عن الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، قوله "إن هناك دائما مشكلات تستمر لنحو عشر سنوات بعد أي ثورة قبل أن تختفي آثارها السلبية، لكن مصر لن تأخذ هذا الوقت الطويل، ربما مجرد عام آخر من الاضطراب أو نحو ذلك". وفي سياق متصل، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إنه على الفرقاء السياسيين في مصر ضرورة العمل معًا، ونبذ الخلافات مع الإسلاميين، ودحر الصراعات المشتعلة بينهم، لتحقيق الحرية المنشودة، ورأت الصحيفة في تقرير لها أن المشكلات التي تحدث لا تقتصر على النشطاء الإسلاميين فحسب، وضربت مثلا بأحد النشطاء من غير الإخوان والذي صدر ضده حكم بالسجن الشهر الماضي لاحتجاجه على عزل الرئيس السابق "محمد مرسي"، إضافة لصحفي اعتقل لمعارضته المحاكمات العسكرية للمدنيين، وأوضحت الصحيفة أن المجموعات التي تحتج على انتهاكات حقوق الإنسان لا تعمل معا، ولكنهم يتفقون على معارضة الحكومة المؤقته، واعتبار مرسي والإخوان أعداء، ما أدى لوجود قوى احتجاجية ملموسة من التيارات الشبابية في الشوارع والجامعات فى مواجهة اشرطة متمثلة فى مختلف أنحاء مصر. وقالت الصحيفة إن الانقسامات بين هذه القوى تجعل تأثيرها ضعيفا نسبيا عى مسار العملية السياسة في مصر، وأنه لا أمل فى تحقيق طفرة ديمقراطية فى مصر إلا إذا توحدت كل القوى إسلامية وغير إسلامية للضغط على السلطات المصرية لتحقيق إصلاحات حقيقية.