أهالي بالإسكندرية يشكون: الطريق إلى مدارس عبدالقادر محفوف بالمخاطر

كتب: مروة مرسي و كيرلس مجدى

أهالي بالإسكندرية يشكون: الطريق إلى مدارس عبدالقادر محفوف بالمخاطر

أهالي بالإسكندرية يشكون: الطريق إلى مدارس عبدالقادر محفوف بالمخاطر

طريق مليء بالأشواك، يضطر التلاميذ الصغار عبوره يوميا، للوصول إلى مجمع مدارس عبدالقادر غرب مدينة الإسكندرية، الذي يخدم منطقتين بعيدتين عنه، الأولى تسمى "عبدالقادر الجديدة" ويفصلها مجرى مائي يعيق حركة الانتقال للطلاب إلا بواسطة مركبة صغيرة تسببت في موت الكثيرين من قبل، أما المنطقة الأخرى هي "عبدالقادر القديمة" يفصلها طريق سريع منحدر تسير عليه السيارات بطريقة جنونية دون وجود متابعة مرورية أو إشارات أو مطبات قانونية، الأمر الذي تسبب في العديد من الحوادث عليه.

وبالوصول إلى الطريق الداخلي، تزداد معاناة الطلاب بالسير داخل منطقة جبلية، وعلى الأطفال أن يمروا بحرص من ممر يرتفع أكثر من 30 مترا عن منخفض مجمع المدارس، مشهد محفوف بالمخاطر، ففي أي لحظة قد يهوى أي طفل من أعلى الممر إلى أسفل ليلقى حتفه في لحظتها، بالإضافة إلى عدم وجود سلالم ممهدة أو انحفاض ممهد لنزول الأطفال، فالسلالم جميعها من الطوب الجيري غير المستوى.

ووفقا لشكاوى الأهالي، فإن هذا الطريق تسبب في عدة حالات كسر وتمزق لأقدام أطفالهم، ناهيك عن حالات السقوط المتكررة التي أدت إلى جروح ونزيف.

وعن حالة المدرسة أشارت إيمان محمود، 32 سنة، ولية أمر طالبة في الصف الثاني الابتدائي، إلى إن المدرسة غير آدمية، وغير مؤهلة لاستيعاب كل أطفال وتلاميذ المنطقة، والمناطق المجاورة، موضحة أن المجمع هو الوحيد بمنطقة عبدالقادر بأكملها، بالإضافة إلى بُعد مسافته، وطريقه غير الممهد، وصغر مساحته، ما يؤدي إلى كثير من الأزمات سواء للأهالي أو الطلاب.

وتابعت، "المجمع يقع في وسط منطقة جبلية، وعلى الأطفال أن يمروا بحرص من ممر يرتفع أكثر من 30 مترا عن منخفض مجمع المدارس، فهو مشهد مليء بالمخاطر، ففي أي لحظة قد يهوى أي طفل من أعلى الممر إلى أسفل ليلقى حتفه في لحظتها، بالإضافة إلى عدم وجود سلالم ممهدة او انخفاض ممهد لنزول الأطفال، فالسلالم جميعها من الطوب الجيري غير المستوي، وهذا الطريق تسبب في عدة حالات كسر وتمزق لأقدام أطفالهم، بالإضافة إلى حالات السقوط المتكررة التي أدت إلى جروح ونزيف".

وأضحت أنه منذ فترة كبيرة انهار الدور الأخير من المبنى البحري بالمدرسة، مما أدى إلى ترحيل طلاب تلك الفصول بجوار زملائهم فى فصول المبنى القبلي، مما ترتب عليه حدوث تكدس كبير، ليصل الفصل الصغير إلى 91 طالبا، لافتة إلى أن مشكلة الفصول لم تقتصر على هذا الحد فقط، فالمقاعد متهالكة وزجاج الشرفات مهشم، إذ يتجمد الأطفال في فصل الشتاء من شدة دخول التيار الهوائي والأمطار.

وفي وسط الإسكندرية يتعرض يوميا تلاميذ مدرسة بلقيس الابتدائية التابعة لإدارة وسط التعليمية، إلي الخطر الداهم، بسبب ضيق شارع المدرسة المتفرع من شارع فؤاد، حيث تمر السيارات بالشارع الصغير وتخرج بطريقة غير آمنه مما يسبب عدم قدرة الطلاب على الحركة أو السير على جانبي الطريق.

قالت الدكتورة إيمان شرف، مدير إدارة وسط التعليمية، إنها زارت المدرسة ولاحظت الخطر الذى يتعرض إليه التلاميذ يوميا، بسبب ضيق الشارع أمام المدرسة، مؤكدة أنهم أرسلوا خطابا إلى حي وسط من أجل إغلاق الشارع ووضع حواجز حديدية بمدخله، لمنع دخول السيارات وتعريض حياة التلاميذ للخطر.

وأضافت "شرف"، لـ"الوطن"، أنها شددت بضرورة الاعتناء بتأمين شارع المدرسة من مرور السيارات، مؤكدة أن الشارع ضيق جدًا ولا يتحمل سير التلاميذ على أرجلهم بجانب مرور سيارة.

وأشارت إلى أن الأمر الآن أمام الحي من أجل انهاء المشكلة وعدم تعرض أي طالب لأى أذى، مؤكدة أنها تعمل، للحفاظ على حياة وأرواح التلاميذ الصغار.

وأوضحت أن المدرسة والشارع الرئيسي تفصلهما مسافة صغيرة، مؤكدة أنها ستطالب الحي بتأمين مداخل المدرسة، بمسافة لا تقل عن 20 مترا أمام البوابة، حرصا على سلامة التلاميذ. 

 


مواضيع متعلقة