الشباب الأوروبي يناقشون تداعيات ثورتي يناير ويونيو.. ويؤكدون: إرادة الشعوب تسود
ناقش الشباب المشاركون بدورة "الديمقراطية والمواطنة الفعالة"، التي يتم تنفيذها ضمن فعاليات مجموعة الأنشطة الأورومتوسطية التي تنفّذها وحدة الأورومتوسطي للشباب التابعة لوزارة الشباب بشرم الشيخ في الفترة من 14 حتى 18 ديسمبر الجاري، تداعيات ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو بمصر وأبرز نتائجهما من تحقيق الإرادة الشعبية، وسقوط الاستبداد والظلم الذي عانى منه مواطنو مصر.
وشرح المهندس أحمد الكراني، أحد المدربين، أسباب ثورة 25 يناير التي فجّرها الشباب المصري لإسقاط النظام ونجاحه في تحقيق ذلك من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، مبينًا أن الإخوان المسلمين نجحوا في جني ثمار ثورة 25 يناير، واستغلوها لتحقيق أهداف شخصية وهو ما دفع المواطنين بالقيام بثورة شعبية من أجل إسقاط حكمهم في ثورة 30 يونيو.
ومن جانبه، أكد كاسبرز زالتيس، أحد المشاركين من دولة لاتفيا، أن إرادة الشعوب هي التي ينبغي أن تسود في نهاية الأمر، وعلى الدولة أن تعمل على تحقيق مطالبهم المنشودة، لافتًا إلى أن دولة لاتفيا أيضًا عانت كثيرًا من الحكم السوفييتي، ولمدة 50 عامًا، ولكن بإرادة مواطنيها استطاعوا في نهاية الأمر أن يتحرروا منها.
واستهدفت الدورة، في يومها الرابع، تعريف الشباب المشاركين بالأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر، والاستقرار الذي تعيشه حاليًا في رسالة تؤكد لشباب الدول المشاركة إرادة المصريين نحو التغيير للأفضل وبناء مستقبلهم بأيديهم وبالشكل الذي يرغبونه.
يذكر أن دورة "الديمقراطية والمواطنة الفعالة" يشارك بها 26 شابًا وفتاة من مجموعة من الدول الأوروبية والعربية المطلين على البحر المتوسط.