اعتاد المصريون السنوات السابقة على سماع مصطلح " ظاهرة الاحتباس الحراري" أو ما يسمي بالـ" Global Warming"، يفسر لهم شدة حرارة الجو واستمرار فصل الصيف، إلي شهور فصل الربيع، الأمر الذي جعل هناك الكثير من الندوات التي تناقش تغيرات المناخ في مصر ليشبه دول الخليج، ثم تفاجؤوا مع بداية شهور الشتاء بتصريحات الأرصاد الجوية بأن شتاء هذا العام لم يشهدوه منذ 122 عام، في برودته، وبعد ذلك لأول مرة تمطر السماء المصرية ثلجا، في موجة برودة شديدة استمرت لثلاثة أيام متواصلة، لكن لم يعرف أحدا حقائق عن هذا التغيير المفاجئ.
مصر واحدة من البلدان الأكثر تعرضا لتغير المناخ في العالم، ذلك بسبب أنها حلت محل جنوب ايطاليا مناخيا وأصبح المنخفض الجوي في مصر، مما يؤدي إلي انخفاض درجات حرارة تصل لـ -3 و -5 في السنوات القادمة، كما سيؤدي إلي ارتفاع مستوى سطح البحر، حوالي 50 سم فقط، أن أكثر من 2 مليون شخص في الاسكندرية يحتاجون إلى التخلي عن منازلهم،، كما أنه يهدد أيضا العديد من المناطق الساحلية، إلي جانب تشريد الملايين من المزارعين من الأراضي الواطئة في دلتا نهر النيل.
وفي نفس السياق، دراسات على مواقع preventionweb.netو unisdr.org التي تدرس أثر تغير المناخ ده علي الزراعة في مصر والشرق الاوسط، أثبتت التغيرات في درجات الحرارة من المرجح أن تفرض المزيد من الضغوط على المحاصيل الزراعية، ومواعيدها وأنواعها، والإنتاج الزراعي والحد الإمدادات الغذائية، وأيضا أن يكون لها تأثير سلبي على الري وتوافر مياه الشرب نتيجة للتغيرات في تدفق نهر النيل.
حذر الخبراء من احتمالية ظهور أمراض مثل الملاريا، خصوصا في المناطق الشعبية نتيجة لوجود كميات كبيرة من مياه الامطار سواء في الشارع أو أنها تدخل علي شبكة مياه الشرب، كمأ ان سرعة انتشار الأمراض المعدية تتضاعف بسبب عدم الاهتمام الكثيرين بالاستحمام لبرودة الجو.