«سياسيون» يهاجمون «أبوالفتوح» لعرضه التوسط بين «السلطة» و«الإخوان»

كتب: إمام أحمد

«سياسيون» يهاجمون «أبوالفتوح» لعرضه التوسط بين «السلطة» و«الإخوان»

«سياسيون» يهاجمون «أبوالفتوح» لعرضه التوسط بين «السلطة» و«الإخوان»

هاجم سياسيون، وقيادات أحزاب جبهة الإنقاذ الوطنى، الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بعد تصريحاته، أمس الأول، عن إمكانية التوسط بين السلطة الحالية وتنظيم الإخوان، والتفاوض بين الطرفين من أجل ما سماه «المصلحة الوطنية»، لافتين إلى أن «أبوالفتوح» يسعى لإعادة التنظيم المحظور إلى المشهد السياسى مجدداً، وإعطاء شرعية لما وصفوه بـ«العنف والإرهاب». وقال الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى بحزب التجمع، لـ«الوطن»، إن «أبوالفتوح» يريد إعادة الإخوان للمشهد من جديد، بعدما لفظهم الشعب، وأطاح بهم من السلطة. وبالتالى فإن دعوته للتفاوض بين الدولة والتنظيم المحظور فكرة عبثية ونكراء وخبيثة، متسائلاً: «كيف للدول أن تتفاوض مع الإرهاب، ومن يحملون السلاح ويهددون المواطنين ولا يعترفون بالوطن؟». وأضاف «السعيد»: «تنظيم الإخوان الإرهابى، الرافض للوطن، انتهى تماماً، ولا مصالحة أو تفاوض أو اتفاق معه، ومن يطالب بذلك بعد ما رأينا من قتل وعنف وترويع، فهو والتنظيم سواء». وقال عزازى على عزازى، المتحدث باسم «الإنقاذ»، إن التوسط بين الدولة والإخوان بمثابة إعطاء شرعية لمن لا شرعية له، ومصر بعد 30 يونيو لن تتفاوض ولن تجرى جلسات صلح فى الغرف المغلقة. مؤكداً أن باب الوطن مفتوح لكل من يعلن نبذ العنف ويعترف بشرعية 30 يونيو وخارطة الطريق التى فرضها الشعب. فى المقابل، قال الدكتور محمد عثمان، عضو المكتب السياسى لحزب مصر القوية، إنه لا بديل عن الحل السياسى، وأن استمرار الاحتقان والعناد والعنف يخصم من رصيد الوطن، مضيفاً: «طرح الدكتور أبوالفتوح، التوسط بين سلطة ما بعد 3 يوليو، وتحالف دعم الشرعية الداعم لموقف الإخوان، مرتبط بموافقة الطرفين على الوساطة»، لافتاً إلى أن «رئيس «مصر القوية» لم يصله الضوء الأخضر لذلك، ولم يتلق أية ردود رسمية سواء من الحكومة أو التحالف». كان «أبوالفتوح» أبدى فى حوار، مع وكالة الأناضول، أمس الأول، استعداده للتوسط بين الحكومة، وتنظيم الإخوان، لإجراء أى حوار أو تواصل أو تفاوض، قائلاً: «إن أقصر طريق لإنقاذ الوطن هو جلوس الطرفين مباشرة للتفاوض والتفاهم لحل الأزمة، ونحن عرضنا توفير سبل الحوار بينهما فى السابق، وما زال لدىّ استعداد لتوفير سبل أى حوار أو تفاوض أو تواصل من أجل مصلحة وطنية، لكن على الطرفين أن يبديا رغبتهما فى هذا».