أحمد ماهر من داخل محبسه: لا يزال التعذيب في أقسام الشرطة.. والداخلية عادت لسابق عهدها

كتب: سارة محمد

 أحمد ماهر من داخل محبسه: لا يزال التعذيب في أقسام الشرطة.. والداخلية عادت لسابق عهدها

أحمد ماهر من داخل محبسه: لا يزال التعذيب في أقسام الشرطة.. والداخلية عادت لسابق عهدها

عقدت حركة "6إبريل" بيانًا صحفيًا لها اليوم، أعلنت فيه وصول رسالة لهم من أحمد ماهر، مؤسس الحركة من داخل محبسه، على ورق المناديل، لافتين إلى منعه من الكتابة داخل الزنزانة. ونقلت الحركة، ما تضمنته رسالة أحمد ماهر، منتقدًا أداء المجلس القومي لحقوق الإنسان، الذي وصفه بالمجلس "القومي لحقوق السيسي"، قائلًا "لم أستبشر خيرًا من ما يطلق عليه المجلس القومي لحقوق الإنسان بعد تشكيله الجديد بعد 30 يونيو، فمنذ أن عرفت أن في أعضائه أحد (الأمنجية والمخبرين مثل محمد عبدالعزيز)، توقعت ذلك، فكيف أن يكون شخصًا كان يعمل مخبرًا ويبلغ الأمن عن النشطاء قبل الثورة مثله، أن يكون عضوًا بالمجلس القومي لحقوق الإنسان". وتابع ماهر، في رسالته "بخلاف مواقف عبدالعزيز العنصرية، وخطابه المليء بالكراهية والتخوين والتكفير واتهام الآخرين بالباطل، وتكرار شائعات الأمن فالخطاب باين من عنوانه، متسائلًا أي حقوق إنسان تتحدثون عنها؟ وهم موالين للسلطة ومؤيدين لبطش الداخلية؟. وأشار مؤسس الحركة، إلى أنه من المفترض أن يكون الحقوقي ليس له توجه سياسي، مفرقًا بين الحقوقي والسياسي، متسائلًا كيف يكون أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان لهم ميول سياسية و"كمان موالي للسلطة"، بحد تعبيره، مضيفًا أنه لا فارق بين هذا المجلس والمجالس الصورية التي أنشأها "مبارك" قبل الثورة. واختتم ماهر، رسالته قائلًا: "لا يزال التعذيب في أقسام الشرطة، وعادت الداخلية لسابق عهدها، وتم تمرير قانون التظاهر، وعاد قمع الحريات، والآن شباب الثورة في السجون في ظروف سيئة وممنوع عنهم كل حقوقهم، فكيف يقبلون المشاركة في هذه التمثيلية، "إنه المجلس القومي لحقوق السيسي، وليس المجلس القومي لحقوق الإنسان".