«البايرن» فى نهائى المونديال برقم جديد للقارة العجوز فى البطولة
نجح فريق بايرن ميونيخ الألمانى فى تخطى عقبة فريق جوانزو الصينى فى نصف نهائى كأس العالم للأندية، بثلاثية نظيفة، أحرزها كل من فرانك ريبيرى وماريو ماندزوكيتش وماريو جوتزه، لينجو بطل أوروبا من مفاجآت كرة القدم، ويحجز مقعداً فى نهائى البطولة، المقرر إقامته السبت المقبل.
ولم تتوقف أرقام بايرن ميونيخ عند الفوز الثلاثى على بطل آسيا، حيث حقق الفريق رقماً جديداً للكرة الأوروبية، بعدما بات النهائى المقبل هو النهائى التاسع على التوالى الذى يضم بطل أوروبا، لتتواصل سيطرة القارة العجوز على نهائى مونديال الأندية، منذ عام 2005، عندما وصل فريق ليفربول للنهائى أمام ساوباولو.
وأبدى بيب جوارديولا المدير الفنى للفريق البافارى، سعادته بتحقيق الفوز فى المباراة، مؤكداً أن فريقه استحق الفوز فى المباراة، موجهاً الشكر للجمهور المغربى الذى ساند الفريق فى المباراة، وقال جوارديولا: «أشكر الجمهور المغربى على دعمه للفريق، تابعنا ثلاث أو أربع مباريات للفريق المنافس وعرفنا نقاط ضعفه وقوته، وكنا نعلم خطورة هجماته المرتدة ووجود مدرب قدير مثل مارشيلو ليبى، تابعنا كيف سجل الفريق الصينى هدفين فى مباراته السابقة بهذه الطريقة».
فيما أكد فرانك ريبيرى، مهاجم الفريق وصاحب الهدف الأول أن الفوز مهم للغاية، قائلاً: «قدمنا مباراة جيدة واحتفظنا بتركيزنا طوال اللقاء، أصبحنا الآن فى المباراة النهائية ونسعى للحصول على اللقب فى المغرب، إنه أمر هام».
على الجانب الآخر، أبدى مارشيلو ليبى، المدير الفنى لفريق جوانزو الصينى، قناعته بهزيمة الفريق أمام بطل أوروبا، مؤكداً أن «البايرن أفضل من فريقى بكثير»، إلا أنه هاجم الحكم الجامبى باكارى جاساما، مؤكداً أن «فكرة الرذاذ المتلاشى فكرة رائعة، ولكن أن يوقف الحكم الحائط على بعد 15 متراً، هذا شىء غريب للغاية».
واهتمت الصحف الألمانية بالفوز الكبير، فذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية فى عنوانها الرئيسى: «البايرن فى نهائى المونديال بثلاثية»، فيما قالت صحيفة «كيكر» فى العنوان الرئيسى لها: «البايرن فى النهائى».
على جانب آخر، وصل الفريق الألمانى لمدينة مراكش المغربية، اليوم الخميس، استعداداً للمباراة النهائية المقرر إقامتها السبت المقبل على ملعب مراكش، وسط حراسة أمنية مشددة، وترقب من قبل الجماهير المغربية التى تمنى نفسها بمشاهدة أبطال أوروبا.
فى سياق مختلف، تواصلت أزمة الفريق الألمانى فى المؤتمرات الصحفية، بعدما تجاهلت اللجنة المنظمة للمونديال وجود مترجم ألمانى سواء كان مرافقاً للبعثة أو فى المؤتمرات الصحفية، وهو ما أصاب أغلب المتعاملين مع بطل أوروبا بالارتباك.