4 رسائل متبادلة بين الحكومة وشركات أمريكية في زيارة الأيام الثلاثة

كتب: صالح إبراهيم

4 رسائل متبادلة بين الحكومة وشركات أمريكية في زيارة الأيام الثلاثة

4 رسائل متبادلة بين الحكومة وشركات أمريكية في زيارة الأيام الثلاثة

أنهى وفد الشركات الأمريكية المكون من نحو 44 شركة، تحركاته المكثفة للتعرف على فرص ومناخ الاستثمار في مصر، دامت لـ3 أيام، وتمثل أغلب القطاعات الاقتصادية، بعد لقاءات عديدة، نظمتها غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال، أبرزها لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وأغلب وزراء المجموعة الاقتصادية.

الأيام الثلاثة التي قضتها البعثة في القاهرة مثلت "رحلة استكشاف" للشركات الأمريكية لطبيعة التحولات التي طرأت على الاقتصاد المصري، منذ إطلاق برنامج "الإصلاح الاقتصادي" وما تضمنه من تشريعات جديدة هدفها الرئيس تحسين بيئة العمل والسوق المصرية لجعلها جاذبة فعليا للاستثمارات الأجنبية.

اللافت أنه خلال تلك الزيارة كان هناك حرصا واضحا من جانب الطرفان، المستثمرين الأمريكيين، والحكومة، على إرسال عدة رسائل، تصب جميعها في اتجاه واحد، ربما كان أبرزها تلك التي أكدها رئيس الوزراء ومعه وزراء المجموعة الاقتصادية بأن السوق المصرية أصبحت جاهزة للاستثمار، عقب عدة إجراءات لتحسين البنية التحتية والتشريعية.

أما الرسالة الثانية التي كانت واضحة ومباشرة من الحكومة إلي المستثمرين، فتمثلت في دور القطاع الخاص الفترة المقبلة، فوفقا لما قاله رئيس الوزراء خلال لقائه الشركات الأمريكية، مساء أمس، فإن القطاع الخاص يجب أن يقود الاقتصاد، كما أن الحكومة تضع حاليا من خلال برنامجها "الأساسات" التي تمهد الطريق للقطاع الخاص.

ووفقا لرئيس الوزراء فإن الحكومة تركز على عدة قطاعات بعينها خلال الفترة المقبلة من أجل تعزيز النمو الاقتصادي، أهمها الصناعة، والسياحة والإنشاءات والتكنولوجيا، موضحا أن القطاع الخاص لديه الآن "فرصة ذهبية" للدخول في هذه القطاعات.

مجتمع الأعمال الأمريكي من جانبه كان لديه رسائله الخاصة التي حملت بقدرٍ كبير انطباعات إيجابيات تجاه ما تم من إجراءات في مصر، حيث يرى الوفد الأمريكي أن مصر أرسلت "رسالة قوية" إلى مجتمع الأعمال الأمريكي بأنها تمكنت بالفعل من تمهيد المناخ أمام الاستثمارات، وهو ما دعا جريج ليبديف عضو مجلس إدارة الغرفة الأمريكية الأم بواشنطن إلي توجيه رسالة إلي الحكومة مفاداها أن "مجتمع الأعمال الأمريكي" يدعم ما يحدث في مصر، فضلا عن دعم الطلب المصري ببدء مفاوضات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة.

وربما كانت الرسالة الرابعة التي أراد مجتمع الأعمال الأمريكي توصيلها إلي الحكومة المصرية، هى أن سوق مصر ستكون الوجهة الأولى للمستثمرين الأمريكيين، خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد إعلان شركة "بيبسكو" ضخ 500 مليون دولار جديدة.

وبحسب ما قاله عمر مهنا رئيس مجلس الأعمال المصري الأمريكي، فإن بعثة الشركات الأمريكية كانت هذه المرة "الأفضل والأكثر نجاحا" مقارنة بببعثات أخرى، مشيرا إلى أنه تم عرض "قصة ما حدث في مصر" وتم إرسال رسائل إيجابية للمستثمرين الأمريكيين مفادها أن هناك إجراءات حدثت على الأرض بالفعل.

ووفقا لطارق توفيق، رئيس غرفة التجارة الأمريكية، فإن اللقاءات التى عقدتها البعثة مع الرئيس ورئيس الوزراء والمجموعة الاقتصادية، تؤكد أن مصر عادت مجدداً "كحجر زاوية" فى المنطقة أمام المستثمرين الأجانب

وأضاف: "هناك محاولات جادة والتزام مصرى من جانب الحكومة باستكمال الإصلاح".


مواضيع متعلقة