مقتل عنصر أمن فلسطيني وآخر منتمي إلي تنظيم الجهاد في تبادل إطلاق نار مع جنود إسرائيليين
قتل عنصر في قوات الأمن الفلسطينية في تبادل إطلاق نار مع جنود إسرائيليين، مساء أمس الأول، في قلقيلية شمال الضفة الغربية وفق ما ذكرته مصادر إسرائيلية وفلسطينية متطابقة. وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه "أثناء كمين نصب في قلقيلية لتوقيف رجل مسلح أطلق النار على جنود إسرائيليين عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، أطلق مسلح النار على الجنود الذين ردوا بإطلاق النار وقتل فيما بعد"، مشيرا إلى أنه من عناصر قوات الأمن الفلسطينية.
في السياق ذاته، قتل فلسطيني منتمي إلي حركة الجهاد الإسلامي وأصيب آخرون بنيران قوات الأمن الإسرائيلية خلال مواجهات، مساء أمس الأول، في جنين بشمال الضفة الغربية. وجاء في بيان للجيش الاسرائيلي إن "المواجهات اندلعت خلال عملية لتوقيف مشتبه به في جنين حين أطلق فلسطينيون النار ورموا قنابل محلية الصنع وعبوات ناسفة على القوات الإسرائيلية. وأضاف أن: "العسكريين الإسرائيليين فتحوا النار ما أدى إلى جرح عدد من الفلسطينيين تمت معالجتهم في المكان نفسه ثم نقلوا إلى المستشفى، لافتا إلي أن أحدهم مات متأثرا بجروحه قبل وصوله إلى المستشفى".
علي جانب آخر، ذكرت شبكة "الكرامة برس" الإخبارية الفلسطينية، أن مجهولين أطلقوا النار بشكل كثيف على مركز للشرطة الفلسطينية في بلدة قباطية في جنين بالضفة الغربية. وقالت إن "المجهولين احتجزوا عناصر الشرطة داخل المركز، ردا على قرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبومازن، فصل النائب جمال أبو الرب من حركة فتح".
علي صعيد آخر، قال الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، إن "من أنشأ حركة حماس في فلسطين هي إسرائيل؛ لتكون مقابل حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وحتى لا تهيمن فتح ومنظمة التحرير على القرار الفلسطيني". وأضاف "صالح"، في مقابلة بثتها قناة "آزال" اليمنية مساء أمس الأول: "حماس كان لها أجندة أخرى عندما أعلنت انفصال غزة عن الجسد الفلسطيني".