رئيس هيئة الاستعلامات "المستقيل" يلتقي وفدا أمريكيا للتعريف الدستور الجديد
التقى السفير أمجد عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات "المستقيل"، صباح اليوم وفدا ممثلا لبعض مراكز الأبحاث والفكر بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي يزور مصر هذا الأسبوع.
وأكدت الهيئة في بيان لها، أن اللقاء تناول التعريف بالهيئة العامة للاستعلامات ودورها بالداخل والخارج، وأيضاً الحديث عن الدستور الجديد ومكوناته وأهم ملامحه، وكذا الحديث عن خارطة الطريق.
في بداية اللقاء تحدث السفير أمجد عبد الغفار عن الهيئة العامة للاستعلامات والدور الذي تقوم به على المستويين الداخلي والخارجي، وما قامت به من جهود في طباعة وتوزيع النسخ المجانية من الدستور، ونشره في نسخة تسجيلية صوتية عبر موقعها على الشبكة الدولية للمعلومات لذوي الاحتياجات الخاصة، وخارجيا بالتصدي للسلبيات والمغالطات، ونشر الحقائق ونقل صورة إيجابية عن مصر من خلال مكاتبها الإعلامية بالخارج، وعبر التواصل مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية بمصر.
وتناولت تساؤلات أعضاء الوفد، جهود الدولة في نشر الحقائق ونقلها للعالم الخارجي، وكيفية مواجهة التمويل الضخم لجماعة الإخوان، والذي يتم استغلاله لترويج صورة سلبية عن مصر، وماهية ضمانات الدستور الجديد في تحقيق المشاركة المجتمعية في صنع القرار، إضافة إلى التساؤل حول كيفية التوعية بالدستور ودعوة المواطنين للتصويت عليه خاصة بالريف في ظل ارتفاع نسبة الأمية.
وفي رده، قال عبد الغفار إن هناك العديد من الجهود التي تبذلها الدولة لنقل الحقائق إلى العالم الغربي، منها الدور الذي تقوم به هيئة الاستعلامات، إضافة إلى الزيارات الخارجية التي يقوم مسؤولو الدولة؛ خاصة زيارات وزير الخارجية، وكذا وفود الدبلوماسية الشعبية التي تساهم مكاتب الهيئة بالخارج في توفير التسهيلات لها وضمان وجود تغطية إعلامية مناسبة.
وفي تعليقه على ضمانات الدستور الجديد في تحقيق المشاركة المجتمعية في صنع القرار، أشار رئيس الهيئة إلى ما ورد من مواد بباب الحقوق والحريات والواجبات العامة، وعن التوعية بالدستور وارتفاع نسبة الأمية، أشار عبد الغفار إلى الجهود التي تقوم بها الهيئة في إطار حملة التوعية بالدستور، والدور الذي يقوم به مجموعة من المستثمرين المصريين وبعض المنظمات والمؤسسات الدولية في تلك الجهود، مثمنا الدور الإعلامي الذي تقوم به وزارة الإعلام والقنوات الإذاعية والتليفزيونية والقنوات الفضائية الخاصة، مؤكدا أن ذلك يساهم بشكل كبير في الوصول إلى غالبية الشعب المصري، ويساهم بدور إيجابي في التوعية بأهمية المشاركة بالتصويت في الاستفتاء.