واصل تنظيم الإخوان، أمس، عمليات حرب الشوارع ضد الدولة وكل القوى، وتنكر مسلحون إخوان فى زى منتقبات فى السويس، واشتبكوا مع قوات الأمن بالخرطوش والأسلحة النارية، وأصابوا 4 بطلقات نارية بينهم الناشط السياسى باسم عبدالنبى محسن، عضو تكتل السويس.
كما واصل التنظيم إرهاب قيادات الدعوة السلفية وحزب النور فى المحافظات، وحاول شباب «الإخوان» الاعتداء على بعض قيادات الحزب أثناء عودتهم من المنوفية بعد المشاركة فى حفل زفاف عبدالرحمن، نجل جلال مرة أمين عام الحزب، مساء أمس الأول. وقال نادر بكار، المتحدث باسم «النور»، عبر حسابه على «تويتر»: «إن شباب الإخوان حاصروا سيارتنا بعد خروجنا من أحد المطاعم فى قويسنا، ووجهوا لنا السباب والشتائم، وحاولوا تحطيم السيارة، إلا أننا توقفنا حتى لا نصدم أحدهم دون قصد، وشاهد المارة سوء أدبهم».
وفى دمياط، نظم أعضاء «التنظيم» وقفة فى الطريق المؤدى لندوة الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، للتعريف بالدستور، أمس الأول، وأشعلوا النار فى إطارات سيارات، فيما تصدت لهم قوات الأمن. وفى الشرقية، نظم عشرات الإخوان سلسلة بشرية فى مركز فاقوس، وجهوا خلالها السباب والشتائم لحزب النور وقياداته، فيما قال الشيخ محمد سعيد رسلان، أحد كبار مشايخ السلفية: إن العمليات الانتحارية باسم «الجهاد» معصية لله ورسوله، واصفاً الجماعات الإسلامية المعاصرة بـ«الخوارج».
وفى جامعة الأزهر، أغلق طلاب «الإخوان» أبواب كليتى اللغات والترجمة والتربية، أمس، ومنعوا زملاءهم وأعضاء هيئة التدريس والموظفين من الدخول، واعتدوا على الدكتور يحيى نجم، وكيل كلية التربية، وعدد من الأساتذة بالشوم والخراطيم والحجارة، واحتجزوهم فى مكتب وكيل الكلية، وأصابوا «نجم» بـ«كسر فى اليد» و6 معيدين بجروح.
وفى الإسكندرية، اعتدى الإخوان على «على عبدالسلام جابر»، القيادى بالجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، أثناء مسيرات الجمعة بالورديان بالأسلحة البيضاء والشوم.