بالفيديو | طارق الزمر "الهارب" يهنئ من ضحى بنفسه لأجل الوطن ويؤكد: أدعم الفتيات الأحرار كي يهزمن "السيسي"

كتب: فاطمة النشابي

 بالفيديو | طارق الزمر "الهارب" يهنئ من ضحى بنفسه لأجل الوطن ويؤكد: أدعم الفتيات الأحرار كي يهزمن "السيسي"

بالفيديو | طارق الزمر "الهارب" يهنئ من ضحى بنفسه لأجل الوطن ويؤكد: أدعم الفتيات الأحرار كي يهزمن "السيسي"

هنأ طارق الزمر، رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، من ضحى بنفسه لأجل الوطن، قائلاً: أتقدم بالعزاء لأسر الضحايا والشهداء والمصابين في مصر الذين يستحقون التهنئة بسبب تضحيتهم في وقت يستحق التضحية والتحية للشعب المصري الرافض، لما أسماه "الانقلاب العسكري". طارق الزمر، الذي هرب إلى قطر بعد فض اعتصام "رابعة"، ظهر للمرة الأولى بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، على شاشة "الجزيرة مباشر مصر" بإطلالة جديدة "نيولوك" لتحليل المشهد، من وجهة نظره. "الزمر" لم يتورع ولم يرَ أي خجل في تهنئة شباب وفتيات وقفوا في وجه "الانقلابيين" على حد قوله، فيما كان هو وأمثاله من القيادات مثل عاصم عبدالماجد، أول من فروا "مذعورين" عقب فض اعتصام "رابعة" في منتصف أغسطس الماضي.[FirstQuote] "الزمر" حلل المشهد، حسب رؤيته، فقال: إن "ثورة 25 يناير تعرضت لمحنة كبيرة، شارك فيها التيار الإسلامي والليبرالي.. الخطأ الأول كان للتيار الإسلامي الذي تصور أنه يمكن استكمال ثورة يناير بالمؤسسات التي هي مليئة بفلول النظام السابق. الخطأ الثاني للتيار الليبرالي، الذي تصور أنه يمكن استكمال الثورة من خلال الاحتضان في حضن الفلول وهذا ما حدث، في 30 يونيو، واليوم نحن مدعوون يوم 25 يناير المقبل لتصحيح هذا الوضع وإجهاض إمكانية عودة نظام مبارك. وعن خروجه من مصر، قال "كان أمامي خيارين، إما مقاومة هذا الانقلاب بطريقتي، أو الاستسلام له ولقرارته الظالمة، فمن أهم ما يتمتع النظام الحالي، هو تلفيق التهم على نطاق واسع، واتهامي بالتحريض على القتل من النكت التي يتم إطلاقها، ويتم اتهام كل الناس بها جزافًا".[SecondQuote] وعند سؤاله عما يفعله خارج البلاد، قال "لم نجد سوى مساندة الأبطال في ميادين مصر، خاصة الفتيات اللائي يتحدين النظام.. واللائي أفخر بالانتماء لهن وعلى استعداد لخدمتهن طيلة عمري، وسأعمل على تقديم الدعم للصامدين في شكل إعلامي وسياسي للموقف الداخلي، والتأكيد على أن الصمود يعني رفض النظام القائم.. والشعب المصري سينتصر.. والفتيات سيهزمن الفريق السيسي". وأضاف "منذ دعوة الفريق السيسي للحوار مع القوى السياسية قبل 30 يونيو، شعرت أنها مقدمة انقلاب حيث لا يوجد وزير يدعو للحوار في ظل وجود الرئيس". وتابع "جلست مع السيسي أكثر من مرة، وكان واضحًا أنه يبالغ في إظهار التدين"، مشيرًا إلى أنه غضب عندما وصف البعض المشير طنطاوي بأنه متآمر؛ لأنه يكن له كل الاحترام، لافتًا إلى أن الرئيس محمد مرسي كان مطمئنًا للفريق السيسي. وزعم "الزمر" أن ثلاثة أرباع الجيش المصري ليست مع الفريق السيسي، مشددًا على أن محمد مرسي هو رمز الشعوب وعودته ضرورة لتحقيق الإرادة الشعبية، لافتًا إلى أن "مرسي" لم يكن ممثلاً للإخوان ولا "الحرية والعدالة" بل للشعب المصري، وجاء في أشرف انتخابات رئاسية شهدتها مصر، فالحرب ليست على الرئيس مرسي بل على الشعب المصري، على حد قوله. ورفض القيادي بحزب البناء والتنمية، الدستور الجديد الذي وضعته لجنة الخمسين، واصفًا إياه بأنه "منشور منسوب للفريق السيسي"، وليس له علاقة بالشعب أو الإرادة الشعبية، ويسعى لتسويق أوضاع قانونية معينة تفرض على الشعب المصري، على حد زعمه. وعن حزب النور، قال "إنه ظاهرة قضى عليها الشلل النصفي، فهو انتهى بشكل تام، وانتهت النخبة السياسية المؤيدة للانقلاب، فمصر الآن تمر بمرحلة فرز مهمة، يتبين من خلالها أن الفساد السياسي والفساد باسم الدين أسوأ من الفساد المالي والإداري".