أبوتريكة الأسطورة تتوقف عن الإبداع

كتب: عمر عبدالله

أبوتريكة الأسطورة تتوقف عن الإبداع

أبوتريكة الأسطورة تتوقف عن الإبداع

مؤلمة دائماً لحظات الفراق، وتصبح أكثر إيلاماً عندما تتعلق بإنسان نادراً ما تقابل مثله، وهذا هو حال الكرة المصرية مع محمد أبوتريكة، الأسطورة الحية للكرة المصرية، واللاعب الذى أعاد لجماهير مصر العريضة بريق أساطير الزمن الجميل. تسع سنوات كاملة، قضاها اللاعب الموهوب بين جدران القلعة الحمراء، ارتبطت كلها بالإنجازات والانتصارات، تسع سنوات هى الجيل الذهبى لنادى القرن، حقق خلالها أبوتريكة العديد من الألقاب والجوائز على المستويين الفردى والجماعى، اختار أبوتريكة الفراق، وقرر ترك المستطيل الأخضر للأجيال الجديدة، وكما يفعل الكبار، خرج أبوتريكة من الملعب وهو يسير على قدميه، استمع للسؤال الذى يتمناه أى لاعب وهو لماذا يعتزل؟ بدلاً من يأتى يوم يستمع فيه لسؤال هو الأقسى: لماذا لم يعتزل؟ أصر «الأسطورة» على موقفه، وكما شبهه الجميع فى بداياته بأسطورة فرنسا زين الدين زيدان، قرر هو أن يسير على ذات النهج، واعتزل وهو فى أوج العطاء، صاحب أشهر «22» فى تاريخ مصر، اتخذ قرار الاعتزال وأصر عليه، ولم يفكر فى شىء سوى تاريخه العريض، بعدما حول بوصلة الشباب من الرقم 10 إلى الرقم 22، الذى بات أشهر رقم فى مصر، قرر أبوتريكة الرحيل وأصدر حكمه بأن تتوقف الأسطورة عن الإبداع.