600 طفل من القرى يتعلمون صناعة مشغولات الخيط: النهاردة عيد
600 طفل من القرى يتعلمون صناعة مشغولات الخيط: النهاردة عيد
- التعامل مع الأطفال
- الصف السادس
- الصم وضعاف السمع
- تعليم الأطفال
- "النهاردة عيد"
- التعامل مع الأطفال
- الصف السادس
- الصم وضعاف السمع
- تعليم الأطفال
- "النهاردة عيد"
نظمت ورشة الخيط التابعة لمؤسسة ألوان للثقافة والفنون، في مهرجان قرية تونس بالفيوم، لتعليم الأطفال صناعة أشياء تناسب أعمارهم كـ"الحظاظة والخلخال"، وغيرها من المشغولات، وفي نهاية يحصلون عليها بالمجان تقديرًا لجهودهم.
كريم عادل كان يتوقع مشاركة 20 طفلًا أو 50 على أقصى تقدير، لكنه فوجئ بـ270 في اليوم الأول، و330 في الثاني و100 في اليوم الأخير: "رقم مهول اتفاجئت بيه وبحماس الأولاد".
أكثر من 600 طفل من قرى مختلفة، أتوا لخوض التجربة تراوحت أعمارهم بين 5 وحتى 12 عامًا: "قررنا نقبل أي سن عشان منزعلش حد"، يحكى أن هذا الحدث يعد عيدًا بالنسبة لهم ينتظرونه كل عام للمشاركة في الورش المختلفة مثل الأورجامي والفخار لتعلم مهارات جديدة: "ورشة الخيط كانت أول مرة يسمعوا عنها".

يرى صاحب الـ26 عامًا أن التعامل مع الأطفال يحتاج لمهارة خاصة لتوصيل المعلومة لهم حسب لغتهم وبالطريقة التي يحبونها: "كانوا مبسوطين بالشغل خاصة أن اللي بيعملوه بيخدوه هدية".
أكثر شيء أسعده هو وجود طفلة من الصم بين الحاضرين أتت مع شقيقتها لتتعلم، تفرغ "كريم" لها وبدأ يعلمها بالإشارة وينتظر تنفيذها الخطوات حتى أنجزتها بنفسها كباقي أقرانها: "كنت بكلمها لاقيتها مش سمعاني فلما عرفت ظروفها صممت أعلمها، واتعلمت بسرعة وجت تاني يوم".
حضور لافت للنظر جعله يعمل من التاسعة صباحًا وحتى السادسة مساءً، لتعليم جميع الأطفال الذين حضروا بمساعدة باقي أعضاء الورشة، وهم زينب، وألاء، ودينا فايز، ودينا أشرف، ودينا مدحت، وساندي، وسلمي.

جلس أحمد فرج طفل في الصف السادس الابتدائي، يتابع الخطوات كي يطبقها، يمسك بآنامله الصغيرة الخيط وينفذ الأفكار حتى انتهى من عمل أول "حظاظة" وارتداها: "هطبق اللي اتعلمته في البيت باستخدام الخيط والمسمار وأعمل حظاظات لاخواتي".
على الطاولة المجاورة له كانت تجلس نعمة ابنة الـ9 سنوات، وشقيقها الأصغر محمد صاحب الـ5 سنوات: "جيت الصبح بدري وعملت مروحة وسمكة"، حالة انسجام وحماس سيطرت على الأطفال طوال فترة الورشة: "مبسوطة جدًا وهفضل لآخر اليوم".

