استجابة لـالوطن.. الصحة تتواصل مع والد طفل الصودا الكاوية لعلاجه

كتب: عبدالرحمن قناوي

استجابة لـالوطن.. الصحة تتواصل مع والد طفل الصودا الكاوية لعلاجه

استجابة لـالوطن.. الصحة تتواصل مع والد طفل الصودا الكاوية لعلاجه

استجابةً لما نشرته "الوطن"، قال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن المكتب الإعلامي للوزارة، وبناءً على تكليف من الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، تواصل مع محمود نجيب والد االطفل "حمزة"، المصاب بعدة التهابات في الحنجرة والمريء نتيجة تناوله "صودا كاوية" عن طريق الخطأ.

ونشرت "الوطن" بتاريخ 31 أكتوبر الماضي قصة الطفل "حمزة" تحت عنوان "الصودا الكاوية حرقت مريء حمزة وقلب أبيه: علاجه في لندن بـ96 ألف دولار"، والذي خاض رحلة استمرت عدة أشهر بين المستشفيات، ليخبره أحد الأطباء في النهاية أن نجله يحتاج للعلاج في الخارج.

وأضاف مجاهد، في تصريحات لـ"الوطن"، أن المكتب الإعلامي للوزارة تواصل مع والد الطفل "حمزة"، وعرض عليه استضافة نجله في أكثر من مستشفى جامعي وتابع لوزارة الصحة، من بينها مستشفيات أبوالريش وأحمد ماهر ومعهد الكبد بالمنصورة، والمستشفى الجامعي في المنصورة.

متحدث وزارة الصحة والسكان أشار إلى أن والد الطفل "حمزة" يملك الاختيار الكامل، والكرة في ملعبه، إلا أنه يفضل المستشفى الجامعي في المنصورة بسبب توافر جميع التخصصات بها، كما يوجد مستشفى تخصصي للأطفال في نفس المكان، وهو ما يوفر جميع احتياجات الطفل في مكان واحد، بالإضافة لقربها من مسكنه في محافظة الشرقية.

مجاهد أكد أنه في حالة احتياج الطفل للسفر للعلاج في الخارج، فالوزارة لن تمانع في سفره وعلاجه على نفقتها، إلا أنه يجب أن تكون نسبة الشفاء مضمونة بنسبة لا تقل عن 70%، وفقًا لتقرير اللجنة الطبية المختصة التي تضع التقرير النهائي لحالته، كما يتعين معرفة المستشفى والدولة المتوافر علاجه بهما، وتكاليف العلاج بدقة.

من ناحيته، أكد محمود نجيب، والد الطفل "حمزة" تواصل المكتب الإعلامي لوزارة الصحة معه، وعرض علاج نجله في مستشفيي "الدمرداش" أو المنصورة الجامعي، أو معهد الكبد في المنصورة، تاركين حرية الاختيار له، موجهًا الشكر للدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، على سرعة استجابتها لاستغاثته، وعلاج نجله.


مواضيع متعلقة