صاحب مقهى يضع صورة ابنه «رام الله» إلى جوار صورة «السادات»: «نفسى يطلع زعيم»
بعد سنوات طويلة حُرم خلالها من الإنجاب، قرر صاحب مقهى فى شارع المعز أن يضع صورة ابنه الذى رُزق به بعد سنوات الحرمان على باب المقهى وسط مجموعة صور لكبار السياسيين والفنانين والشعراء المصريين، آملاً أن يصبح ابنه واحداً من العمالقة الكبار الذين أثروا فى تاريخ مصر.
أطلق رامى البوب، على ابنه اسم «رام الله» تيمناً بالمدينة الفلسطينية الباسلة، وتمييزاً عن بقية الأطفال: «قلت أسميه اسم مميز مش موجود فى مصر، فاخترت اسم رام الله لأنه مختلف، ولأن أهل المدينة الفلسطينية قاوموا الاحتلال الصهيونى فترة طويلة، يمكن ابنى يطلع ثائر زيهم».
على باب المقهى الكائن بخان الخليلى تجد صورة «رام الله» إلى جوار صور مجموعة من العمالقة الذين أثروا فى الحياة السياسية والثقافية والفنية لسنوات مثل الرئيسين الراحلين أنور السادات وجمال عبدالناصر ورشدى أباظة وسعاد حسنى ونجيب محفوظ وعبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب.
أطلق «البوب» على مقهاه اسم «الحرافيش» تيمناً بأولاد مصر الحقيقيين، أصل هذا البلد: «الناس بتتخيل أن كلمة الحرافيش دى كلمة وحشة مايعرفوش أن الحرافيش دول أصل البلد وأجدع رجالتها علشان كده نفسى ابنى رام الله يطلع زى الحرافيش اللى صورته فى وسطهم».
مجموعة الصور التى علقها صاحب المقهى على واجهة محله تلفت انتباه عدد كبير من المارة خاصة الأجانب الذين يطلبون التصوير إلى جوارها، متسائلين عن هوية الطفل الموضوعة صورته إلى جوار هؤلاء العمالقة، فيجيبهم «البوب»: «ده إن شاء الله ابنى.. الزعيم الجديد».