4 سيناريوهات.. حسابات المقاعد ترجّح كفة «الأحمر» بـ«الشيوخ»
4 سيناريوهات.. حسابات المقاعد ترجّح كفة «الأحمر» بـ«الشيوخ»
- مجلس الشيوخ
- انتخابات الكونجرس
- الحزب الديمقراطي
- الحزب الجمعوري
- التجديد النصفي للكونجرس
- مجلس الشيوخ
- انتخابات الكونجرس
- الحزب الديمقراطي
- الحزب الجمعوري
- التجديد النصفي للكونجرس
تجرى الانتخابات فى مجلس الشيوخ كل عامين على ثلث المقاعد البالغ عددها 100، ومنها 9 مقاعد فقط للجمهوريين، و24 مقعداً للحزب الديمقراطى، ومن بين مقاعد الأخير 10 مقاعد فى ولايات فاز بها الرئيس دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية 2016. فى حين يمتلك الجمهوريون فى تركيبة المجلس 51 مقعداً، بينما المنافس 47، إلى جانب مقعدين مستقلين.
أما فى مجلس النواب، فيحظى الجمهوريون أصحاب رمز «الفيل» بأغلبية 236 نائباً مقابل 193 نائباً ديمقراطياً، فى ظل وجود 6 مقاعد شاغرة فى مجلس النواب، مما يجعل إلى حد ما فرصة الديمقراطيين، ورمزهم «الحمار» أفضل حسابياً، مقارنة بمجلس الشيوخ، لأن الحزب الذى يسعى للأغلبية فى المجلس عليه الفوز بـ218 مقعداً على الأقل، وهم لديهم 193، أى يحتاجون إلى 25 مقعداً يمكن اقتناصها من الجمهوريين، لكن فرصة الجمهوريين حسابياً أفضل، لأن لديهم كثيراً من المقاعد التى يمكنهم الحصول عليها.. وبطبيعة الحال فإن الانتخابات أمام 4 سيناريوهات:
1 - «الشيوخ» للجمهوريين و«النواب» للديمقراطيين
كثير من التحليلات ترى أن الجمهوريين فرصهم أعلى فى الحفاظ على أغلبيتهم فى مجلس الشيوخ، لأن الانتخابات ستجرى على 9 مقاعد فقط لدى الجمهوريين، و24 لدى الديمقراطيين، وبالتالى فإن الديمقراطيين يدافعون عن عدد مقاعد أكبر، وعليهم على الأقل الحفاظ عليها.
ويرى مراقبون وفق تحليل كتبته صحيفة «لو أنجليز تايمز» أنه سيكون من الصعب على الديمقراطيين اقتناص مقعدين من الجمهوريين لتحقيق الأغلبية فى الشيوخ، حال بقى المقعدان المستقلان على نفس الحال. وحسب بعض الإحصاءات التى أجراها معهد «فايف ثورتى إيت» المختص فى متابعة الحياة السياسية الأمريكية، فإن هناك حظوظاً كبيرة لأن يفوز الحزب الديمقراطى بالأغلبية فى مجلس النواب بنحو 84%، حتى الرئيس الأمريكى شخصياً يُرجّح هذا السيناريو، بدليل تصريحه الأسبوع قبل الماضى لوكالة «أسوشيتد برس» بأنه لن يكون هو السبب فى حال فقد الحزب الجمهورى أغلبية المقاعد فى مجلس النواب. وفى حال تحقق هذا السيناريو، فاحتمال حدوث شلل مؤسساتى داخل الكونجرس الأمريكى كبير جداً لوجود أغلبيتين مختلفتين، فالديمقراطيون سيكون بإمكانهم عرقلة الأجندات التشريعية للحزب الجمهورى، لكن فى المقابل سيكون أيضاً بالإمكان للجمهوريين منع الديمقراطيين من تمرير بعض القوانين التى يريدونها فى مجلس النواب، وسيكون على الديمقراطيين هنا الفوز بـ25 مقعداً جديداً، مع الحفاظ على 193 مقعداً بحوزتهم فعلياً، علماً بأن المقاعد هذه فى أغلبيتها لدى الجمهوريين.
2 - «الشيوخ» للديمقراطيين و«النواب» للجمهوريين
من الممكن أن تذهب نتائج التصويت فى الانتخابات نحو فوز الديمقراطيين فى مجلس الشيوخ، لكن صعوبة هذا فى أنه سيكون على الديمقراطيين انتزاع مقعدين على الأقل من الجمهوريين الذين لا يوجد لهم إلا 9 مقاعد فقط، ضمن الثلث الذى ستُجرى عليه الانتخابات هذه المرة، فى المقابل فإن الديمقراطيين لديهم 25 مقعداً عليهم حمايتها، ويمكن للجمهوريين أن يقتنصوا بعض المقاعد منها، لكن من الوارد أن يحدث ذلك. وعلى صعيد مجلس النواب يستطيع الجمهوريون الحفاظ على نفس أغلبيتهم على الأقل بـ236 مقعداً، أو حتى لو وصلت مقاعدهم إلى 218، فالحزب الذى سيُحقق 218 مقعداً هو صاحب الأغلبية فى مجلس النواب المشكل من 435 مقعداً، وبالتالى يبدو الحزب الجمهورى لديه ارتياح من الناحية الحسابية، مقارنة بالحزب الديمقراطى. ووجود أغلبيتين مختلفتين بصفة عامة فى الكونجرس يسبّب الكثير من المتاعب التشريعية، وإن كانت هناك استطلاعات رأى تشير إلى احتمال كبير بفقدان الجمهوريين أغلبيتهم فى مجلس النواب.
3 - «الكونجرس» كله للديمقراطيين
هذا السيناريو مطروح، رغم الصعوبات الحسابية لحدوث ذلك، ويتوقف على مقدار الحشد الذى يمكن أن يقوم به الحزبان، فصوت الناخب بصفة أساسية هو الذى يمكن أن يحسم هذا السيناريو بعيداً عن الحسابات الرقمية. وهذا السيناريو سيعنى أن الفترة الباقية من ولاية الرئيس دونالد ترامب سيكون بها كثير من الصعوبات، وسيفقد كثيراً من الدعم الذى كان يأتى له من سيطرة الحزب الجمهورى على غرفتى الكونجرس.
4 - حفاظ الجمهوريين على أغلبيتهم
رغم التحديات والانتقادات التى طالت الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وبطبيعة الحال الحزب الجمهورى، فإن سيناريو حفاظ الحزب على الأغلبيتين فى «الشيوخ» و«النواب»، سيناريو مطروح بقوة، لأن الجمهوريين فى هذا السيناريو بحاجة فقط إلى الحفاظ على المقاعد التى يملكونها حالياً. لكن هذه المهمة تبدو صعبة نوعاً ما، حسب معهد «فايف ثورتى إيت»، الذى أشار إلى أن الحزب الجمهورى لا يملك سوى 16% من الحظوظ للمحافظة على النسبة نفسها من المقاعد التى يملكها فى الوقت الحالى. هذا السيناريو لو حدث سيكون بمثابة دعم إضافى كبير للرئيس دونالد ترامب، ومواصلة نفس الخطط والتوجهات التى يسير عليها.