هتافات "سحر" تتحدى الإخوان من وراء "النقاب": "إوعى تنسى وخليك فاكر كريستي مات بيهتف لجابر"

كتب: رنا علي

هتافات "سحر" تتحدى الإخوان من وراء "النقاب": "إوعى تنسى وخليك فاكر كريستي مات بيهتف لجابر"

هتافات "سحر" تتحدى الإخوان من وراء "النقاب": "إوعى تنسى وخليك فاكر كريستي مات بيهتف لجابر"

النقاب لم يمنعها من حرية التعبير عن رأيها فى المشهد السياسي الموجود بالشارع المصرى مؤخرا، وأحداث العنف الذي يقع ضحيتها في النهاية أسر وأهالى شهداء الثورة، بالرغم من نشأتها وسط عائلة متشددة للفكر الإخوانى ومعظم أفرادها منتمين لحزب الحرية والعدالة، إلا أن "سحر" ابنه الـ18 ربيعا قررت أن تسلك طريقا أخر بحثا عن العدل والقصاص الحقيقى لأمهات شهداء ضحايا حكم الإخوان، موجهة رساله لهم شديدة اللهجة من خلف نقابها الأسود الذي طالما كان سببا فى متاعبها بعبارة أطلقتها عليها والدة الشهيد جابر صلاح المعروف بـ"جيكا".. "أنا مش منقبة إخوانية.. أنا منقبة ثورية". التخفيف عن أمهات الشهداء كان مسكنا تعتمد عليه "سحر" في القضاء على حالة الارتباك والقلق التى تلازمها كلما شاركت في فاعلية ضد جماعة الإخوان خشية من معرفة اسرتها لكن دافعها كان الكفه الأرجح فتقول: "موت جيكا أثر فيا جدا، مع إنى معرفوش بس هو بالذات ربنا زرع حبه في قلوب ناس كتير بعد وفاته حسيت بالتقصير والذنب فقررت إنى لازم أنزل واشارك ضد الانتهاكات اللى موتت جيكا وكريستى وغيرهم، لأن دول اللى هيكتبوا تاريخ بلدنا اللى جاى حتى لو كان من غير علم أهلى يمكن أكون بغضبهم لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس". المضايقات التى تتعرض لها الفتاة ابنة الـ18 عاما نتيجة ارتدائها النقاب منذ 3 سنوات لا تشغل بالها لأنها على يقين أنها تختلف مع الإخوان شكلا وموضوعا: "زمان كانوا يقولوا اللى لبسه النقاب مش محترمة، ودلوقتى بقوا بيقولوا أنها إخوان، وبقيت امشى في الشارع الاقى ناس تعدى جمبى بالعربية وتشغل تسلم الأيادى على أساس إنى اتغاظ، لكن أنا لا مع دا ولا مع دا، أنا مع دم الناس اللى راحت نتيجة للعنف اللى اتسبب فيه الإخوان ولازم أقول كلمة حق لأن دا الدين اللى اتعلمته من خلال دراستى في المعهد الأزهرى". تستأنف سحر حديثها عن حلم الدخول فى مجال "الصحافة" بعد أن تنهى دراستها كطالبة فى الصف الثالث الثانوى بالمعهد الأزهرى حتى تدافع عن شرف المهنة وتكتب بأقلام الحرية تاريخ بلد وشباب استطاعوا أن يسقطوا أنظمة الدولة المختلفة قائلة: "للأسف تراجعت عن حلمى لأنى ببساطة في عائله كلها إخوان قلبا وقالبا لو حاولت انى اوضحلهم وجهه نظرى يتقالى عيب على النقاب اللى انتى لابساه أو تعاطفى مع شهداء رابعه، ولو حاولت إنى اكلم حد كاره للاخوان بإن الدم كله حرام، ابقى انا منتقبه إذا اخوان يعنى مؤيده لمرسى يساوى ارهابيه يبقى أزاى هعبر عن الحرية وأحنا لسه منعرفش معناها".