مستخدمو الدراجات: «الناس بتضايقنا.. بس بنتعامل»

كتب: عبدالله عويس

مستخدمو الدراجات: «الناس بتضايقنا.. بس بنتعامل»

مستخدمو الدراجات: «الناس بتضايقنا.. بس بنتعامل»

منذ عامين، اشترى أحمد زكريا دراجة يقضى بها حوائجه، لكن فرحته لم تدُم طويلاً، ففى الشارع يجد الشاب نفسه محاطاً بالمشكلات، تبدأ بالعربات التى تضيّق عليه الطريق، والمواطنين الذين يسيئون له، ومع انتشار مقطع فيديو الدرَّاج البريطانى «جيمس ديفيدز» ورفيقته «إيملى» بينما يتعرَّضان لمضايقات لفظية، ومحاولة اعتداء، عاد ركاب الدراجات للتدوين حول مشكلاتهم.

كان «أحمد» ممن نشروا المقطع عبر إحدى المجموعات التى تهتم بالدراجات: «ده مش جديد، وبيحصل طول الوقت، وكويس إنه فيه كلام عن الاعتداء، عشان الناس تخلّى بالها».. يحكى الشاب الذى يجاهد فى كل مرة يخرج فيها من منزله، لكى لا يدخل فى معارك لفظية مع بعض سائقى العربات: «بيزنّقوا علينا لسبب غير مفهوم، وتلاقى عربيات تخش معانا سباق وحاجة آخر قلة أدب». قالها موضحاً أن التضييق لا يكون من العربات فحسب، إنما من بعض الموتوسيكلات كذلك: «الناس بتتريق علينا، بس قشطة، بنتعامل».

{long_qoute_1}

مقطع الفيديو لا يتخطى الـ3 دقائق و10 ثوانٍ، وتجاوز 95 ألف مشاهدة، يراه أحمد صلاح، الذى يملك دراجة منذ 2016، أمراً عادياً لا يقتصر على الأجانب فحسب، لكن يعتبر أن انتشار الفيديو له مردود إيجابى: «عشان ثقافة العَجَل لازم تنتشر، والناس تخلّى بالها بعد كده وتعرف إن لينا حقوق فى الطريق، وإن السخافات دى مالهاش قيمة».

كان صلاح عبدالله أحد الذين نشروا مقطع الفيديو على إحدى المجموعات التى يتابعها، وتهتم بسائقى الدراجات، وعبَّر «صلاح» عن استيائه مثلما فعل الكثيرون: «ده بيحصل طول الوقت، مش بس للأجانب يعنى، ومعروف إن فيه اعتداء وترخيم على سواقين العَجَل فى أماكن كتيرة».


مواضيع متعلقة