أبواب محلات "الفجالة" تتكلم "ثورة".. مجموعة شباب تطوعوا لتحويلها إلى لوحات فنية تنشر أحلام ثورة يناير

كتب: رنا علي

أبواب محلات "الفجالة" تتكلم "ثورة".. مجموعة شباب تطوعوا لتحويلها إلى لوحات فنية تنشر أحلام ثورة يناير

أبواب محلات "الفجالة" تتكلم "ثورة".. مجموعة شباب تطوعوا لتحويلها إلى لوحات فنية تنشر أحلام ثورة يناير

وسط ضجيج ماكينات الطباعة وورش السمكرة التى تكدست فى شوارع وأزقة منطقة الفجالة ينبعث من "القبح" الناتج عن المخلفات فى الشوارع من ورق وخلافه "جمالا" بصنع شباب المنطقة، بعد أن تحولت أبواب المحلات إلى لوحات فنية ملونة تبعث برسائل صمود وحماس لاستكمال أهداف ثورة 25 يناير والبعض الأخر يحث على الأهتمام بالفن بأشكاله وأنواعه المختلفة. "شريط سينما وكلمة أضحك وغيرها كتير من كلامهم، دخلوا فى قلوبنا الفرحة الحقيقة اللى مبقتش موجودة فى يومنا الحقيقي" عبارة خرجت على لسان عم "حسنين" الذي يعمل فى مجال السمكرة منذ 30 عاما فى منطقة الفجالة يؤكد أن المنطقة منذ ثورة 25 يناير تشع بالبهجة رغم ضجيج الورش، بعد أن تطوع مجموعة من الشباب لرسم مجموعة لوحات على أبواب محلات الفجالة: "الشباب لا طلبوا مننا فلوس ولا بيسعوا لحاجه غير أنهم ينشروا الوعى الثقافى والحضارى فى شارعنا". استغلال المساحات الفارغة جزء من عمل أولئك الشباب والشابات الذين تعدت عدد ساعات عملهم لمنتصف النهار فى كل شارع لكتابة عبارات مثل: "يوم الكرامة، شباب بنحب بلدنا، اختلافنا وحدة" أسلوب منظم تابعه عن كثب سعيد مصطفى، الذي يعمل فى نفس المنطقة فى مجال فرز الورق والكتب القديمة: "إيه يعنى لما يرسمولنا حاجات جميلة ومنها اللى رايح واللى جاى يتعلم.. هما دول اللى قلبهم على البلد". "الناس بقت بتستغرب ويقولولنا إننا منسقين مع بعض، لكن الحقيقة إننا متوحدين على كلمة الحق وإن اللى ماتوا ميستهلوش مننا اللى بنعمله فى بعض".. كلمات عم جلال الراسى صاحب إحدى مطابع منطقة الفجالة التى برزت على أبوابها المعدنية: "الثورة فكرة والفكرة لا تموت" موضحا جزء من حديثه مع أولئك الشباب: "لما سألتهم إيه غرضكم قالولى، الصبح الدنيا بتبقى شغل والعمل عبادة، وبليل لما تقفلوا المحلات نحولها لعبرة وعظة يتعلم منها الناس يعنى إيه هدف وحلم باستقرار البلد.. يعنى إيه ثورة".