مواطنون يقاطعون الحلوى لحين انخفاض أسعارها: بعد الموسم وعليك خير
مواطنون يقاطعون الحلوى لحين انخفاض أسعارها: بعد الموسم وعليك خير
- المولد النبوي
- حلوى المولد
- حلاوة المولد
- أسعار الحلويات
- عرائس المولد
- المولد النبوي
- حلوى المولد
- حلاوة المولد
- أسعار الحلويات
- عرائس المولد
لم يكن محروس عبدالله، على علم بموعد المولد النبوى، لكن ظهور الحلوى والعرائس المزيَّنة فى الأسواق، أخبرته بقرب المولد، فقرر تأجيل الشراء لما بعد الموسم، عندما يقل الإقبال وتنخفض الأسعار.
زيادة أسعار الحلويات كل عام عن الذى يسبقه أمر طبيعى، والتفنن فى تزيينها وتجديد بعض مكوناتها كذلك، لكن «محروس» الذى يلحظ انخفاض الأسعار تدريجياً بعد الموسم، قرر للمرة الأولى عدم الشراء فى تلك الفترة، على أن يشترى بعد الموسم. يعمل «محروس» موظفاً فى شركة تصدير، يكاد مرتبه يكفيه وأسرته وبالتالى لا مجال للرفاهيات: «أنا عامل مقاطعة مؤقتة، لحد ما الأسعار تهدى شوية، أصلها عادة ما ينفعش تتقطع برضه».
{long_qoute_1}
تختلف أسعار العلب حسب الأصناف، والحجم والكمية، تباع فى بعض محال الحلوى الشهيرة بمصر من 45 جنيهاً لـ8 أصناف، وحتى 680 جنيهاً لعدد أكبر من الأصناف والحجم، بينما تصل لـ1600 جنيه فى مكان آخر، وهى أرقام بالنسبة إلى عماد سعيد، لا علاقة لها بما ينوى شراءه: «أنا هجيب بعد الموسم ومن النوع الشعبى، اللى هو حاجة كده على قدها، سعر الكيلو بـ70 جنيه وفيه بـ120».
على محمود، أحد باعة الحلويات بشبرا، يعرف أن بعض الزبائن يؤجلون الشراء لما بعد الموسم: «فيه ناس ما تقدرش ما تشتريش إلا فى الموسم، وبيهادوا بعض وكده، وفيه ناس تقول أشترى بعدين».