عضو الفريق الفائز بمسابقة الألغام الدولية: إحنا اللي صرفنا على المشروع

كتب: صفية النجار

عضو الفريق الفائز بمسابقة الألغام الدولية: إحنا اللي صرفنا على المشروع

عضو الفريق الفائز بمسابقة الألغام الدولية: إحنا اللي صرفنا على المشروع

الصدفة وحدها هى التى جمعتهم، ورغبتهم فى العمل وتحقيق الحلم أعطاهم دفعة للاستمرار وتجاوز الصعاب باختراعهم جهاز للكشف عن الألغام الأرضية، وكللوا نجاحهم بالحصول على المركز الأول فى المسابقة الدولية sweepers التي أقيمت بالعاصمة الإسبانية مدريد في نسختها السابعة، بالإضافة إلى حصولهم على 3 مراكز على مستوى الجمهورية. 

تجمع طلاب كلية الهندسة بجامعة 6 أكتوبر، فى فريق عمل يحمل اسم Auctrovent مكون من 6 أفراد هم: محمد عبد الفتاح، يوسف محمد، محمد زغلول، محمود أنور، مينا تادرس، عبدالعزيز طارق، واستمروا فى عمل المشروع لمدة سنة كاملة تحت إشراف الأساتذة محمد إبراهيم، وأحمد إمام والمهندس أحمد حنفى، واستطاعوا أن يخترعوا جهاز لكشف الألغام الأرضية بجهود شخصية بحتة وتكلفة مادية تزيد عن 20 ألف جنيه.

يقول محمد عبدالفتاح أحد أعضاء الفريق لـ"الوطن"، "إحنا اللي صرفنا على المشروع والجامعة وفرت لنا مكان نشتغل فيه وتحملت تكاليف السفر ومشاركتنا فى المسابقة الدولية"، موضحًا أنه سيجري تكريمهم عقب أدا امتحانات "الميد ترم".

يعمل جهاز كشف الألغام الأرضية الذي اخترعه الطلاب من خلال التحكم عن بعد بريموت كنترول، ويحتوي على 4 مواتير موضوعة عل عجل متحرك وحساسات إلكترونية وملف نحاسي يولد مجال مغناطيسي عند مواجهته أي معدن، ليرسل إشارة تغير المجال تمكن بدروها ما إذا كان الموقع يحتوي على لغم أم لا.

قكر طلاب كلية الهندسة في هذا المشروع بالتحديد نظرًا لأن مصر تعاني من الألغام التي زرعت خلال الحروب، وتعد هذه الألغام نشطة حيث تنفجر بمجرد الضغط عليها، "السنسور أول ما بيحس بلغم بيشتغل إنذار ويطلع خريطة يعرفنا مكان اللغم بالتحديد".

وكان عدم توافر التمويل الكافى والوقت وقف عقبة أمام إنجاز المشروع "ساعات مكانش بيبقي معانا فلوس نكمل الشغل"، ومع ذلك تحملنا المشاق إلى أن اكتمل مشروعهم وتمكنوا من المشاركة فى المسابقة الدولية التى ضمت أكثر من 15 دولة أجنبية وعرببة، تحت رعاية المؤتمر الدولي للربوتات IROS، "فرحنا أوي لما فزنا بالمركز الأول وحسينا إن تعبنا ما راحش على الفاضي".

ويسعى الفريق لتتويج فكرتهم بمزيد من النجاح وتوسيع نطاق استخدامها وذلك بعرضها على الجهات التعليمية والوزرات المعنية لتبني المشروع وتفعيل عمله على نطاق واسع، "محتاجين حد يتبنى الموضوع ويدعمه بخامات جودتها عالية تتحمل الشغل الكثيف". 

 

 


مواضيع متعلقة