مريم نحتت تمثالا للسيسي وأحضرته بمنتدى الشباب: كان نفسي ياخده مني

كتب: سمر صالح

مريم نحتت تمثالا للسيسي وأحضرته بمنتدى الشباب: كان نفسي ياخده مني

مريم نحتت تمثالا للسيسي وأحضرته بمنتدى الشباب: كان نفسي ياخده مني

من بين صفوف الآلاف من الحضور في الحفل الختامي للنسخة الثانية لمنتدى شباب العالم، جلست في منتصف القاعة تحمل تمثالًا منحوتًا على لوحة خشبية لوجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلما اقتربت منها إحدى عدسات المصورين أو كاميرات التليفزيون التي تنقل الحدث على الهواء من داخل قاعة المؤتمرات ترفعها عاليا ليراها العالم أجمع، ويلمحها رئيس الجمهورية.

صنعت مريم نادي، طالبة الصف الثاني بكلية الفنون الجملية، تمثالًا منحوتًا على لوحة كبيرة يجسد ملامح وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي من الجبس والفايبر والبرونز، وجاءت به تحمله إلى شرم الشيخ، وداخل قاعة المؤتمرات التي شهدت أروقتها فعاليات منتدى شباب العالم، تعبيرًا منها عن حبها للرئيس، وحسب قولها، "عكفت على إعداده لمدة شهرين كاملين قبل انطلاق المنتدى".

تعمدت الفتاة أن تحمل التمثال المنحوت على لوحة خشبية كبيرة، داخل أروقة قاعة المؤتمرات ووسط قاعة الحفل الختامي للمنتدى، على أمل أن يراه الرئيس وتتمكن من إهدائه له، وحسب حديثها لـ"الوطن"، "أول مرة أنحت حاجة لأي حد لأني بحبه وكان نفسي أسلم عليه وأهديله الهدية".

في آخر أيام المنتدى، وعقب انتهاء الحفل لم تتمكن الفتاة من الوصول للرئيس، وقررت أن تحتفظ باللوحة وتحملها في أقرب فعاليلة شبابية تحضرها بوجود الرئيس، "نفسي يشوفها وياخدها مني".


مواضيع متعلقة