"جون أفريك": جنوب السودان الدولة الوليدة على شفا الانهيار
سلطت مجلة "جون أفريك"، الصادرة اليوم بباريس، الضوء على تطورات الوضع في جنوب السودان التي وصفتها بأنها "الدولة الوليدة التي توجد حاليا على شفا الانهيار"، وقالت: "في غضون أيام قليلة، تنحدر جنوب السودان على طريق الحرب الأهلية بسبب المنافسات السياسية الداخلية، والصراعات العرقية القديمة والمصالح النفطية الضخمة".
وأشارت "جون أفريك" إلى أن النفط يعد مسألة حاسمة في الصراع الحالي في جنوب السودان، حيث تبلغ عائدات إنتاج النفط 95٪ من الدخل القومي، كما تستفيد الخرطوم أيضا من النفط من خلال فرضها ضرائب كبيرة على النفط الذى يمر عبر الأراضي الشاسعة من خلال خطوط الأنابيب.
وذكرت أنه وأمام هذا الوضع "المتفجر" في البلاد، بدأت شركات النفط بالفعل في إجلاء موظفيها، خاصة الشركة الصينية المملوكة للدولة "سى.إن.بي.سي"، معتبرة أنه إذا لم تتأثر المنشآت النفطية مباشرة من القتال، فينبغي خفض الإنتاج تدريجيا.
ولفتت مجلة "جون أفريك" إلى أن السودان لن تقبل لفترة طويلة بالوضع غير المستقر فى دولة جنوب السودان.
من ناحيتها، ركزت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية اليسارية على الوضع في جنوب السودان، حيث أشارت إلى ما أوصى به الأمين العام بان كي مون في رسالة إلى مجلس الأمن، بإرسال تعزيزات قوامها 5500 جندى من ذوي القبعات الزرقاء إلى جنوب السودان لتعزيز بعثة الأمم المتحدة هناك.