بين فرحة اللقب وحزن ضياع الحلم.. قلوب المشجعيين لا تتحمل الخسارة

كتب: أروا الشوربجي

بين فرحة اللقب وحزن ضياع الحلم.. قلوب المشجعيين لا تتحمل الخسارة

بين فرحة اللقب وحزن ضياع الحلم.. قلوب المشجعيين لا تتحمل الخسارة

لم ينم هذه الليلة، قلق وتوتر يحتل تفكير الجماهير التي تنتظر "التاسعة يا أهلي"، ومع صافرة بداية المباراة، همهمات بـ"يارب" في كل ثانية، إلا أن الكرة هزت شباك فريقهم، ثلاث مرات لم تكن هينة، وخسارة لم تتحملها قلوبهم.

الحاج فتحي سلام، من قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، كان الهدف الثالث الذي ضاع به حلم التتويج، قاسيًا على قلبه، فلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء مشاهدته نهائي بطولة إفريقيا بين فريقه المفضل الأهلي والترجي التونسي.

بعد إحراز الفريق التونسي الهدف الثالث في شباك أحمد الشناوي، أصيب بخيبة أمل أثرت على قلبه العجوز، ولم تفلح محاولات إسعافه، ولقى ربه قبل وصول سيارة الإسعاف لنقله إلى مستشفى قويسنا المركزي لمحاولة إسعافه.

سنواته الـ80 عاشها الحاج فتحي عشقًا لـ"الكيان الأحمر"، حتى المباريات الودية للنادي الأهلي كان يحرص على متابعتها، وأضاف حمادة الحز، أحد أهالي القرية، أنه كان خفيف الظل ومحبوبا من الجميع في القرية، وبعد كل مباراة كان الشباب يحرص على "الهزار" معه سواء خسر الأهلي أو فاز.

شيع المئات من أهالي القرية جثمان الحاج فتحي من المسجد المستشفى عقب صلاة ظهر اليوم، بالقرية وسط حالة كبيرة من الحزن.

مفارقة غريبة، للموت بين الفرح والحزن، شهدها نهائي بطولة إفريقيا.

في العام الماضي، خسر الأهلي أمام فريق الوداد المغربي، في الدقيقة 69، سجل وليد الكرتي، هدفًا، فاهتز ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بفرحة جماهير الوداد، ليسقط أحدهما ويلفظ أنفاسه الأخيرة فرحًا.

سقط مشجع مغربي يدعى عمر، مغشيًا عليه بالمدرجات، فلم يتحمل قلبه فرحة حلم التتويج لفريقه الذي عشقه من الصغر، تم نقل عمر، البالغ من العمر 23 عاما من طرف عناصر الوقاية المدنية، التي وصلت إليه متأخرة بسبب امتلاء المدرجات بالجماهير، قبل أن يفارق الحياة بمستشفى ابن رشد في العاصمة الاقتصادية، وفقا لموقع "الأحداث" المغربي.


مواضيع متعلقة