"تنظيم الجهاد": منتهجو العنف والعمليات الإرهابية متآمرون على الحركة الإسلامية
وصف الحزب الإسلامي، الذراع السياسية لتنظيم الجهاد في مصر، كل من يلجأ للعنف ويقوم بأعمال إرهابية، بأنه متآمر على الحركة الإسلامية في مصر، مشيرا إلى أنه حذر خلال اجتماعه الأخير مع تحالف دعم الشرعية، الموالي لجماعة الإخوان، بعدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف.
وقال الحزب في بيان له اليوم نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إنه "في الوقت الذي يسعى فيه التيار الإسلامي السياسي، وخاصة الجهادي، لتجنيب البلاد الدخول والانجرار إلى حافة الهاوية، رغم بشاعة وجسامة ما تعرض له التيار من آلاف الشهداء والمعتقلين والمصابين، خلال الستة أشهر التي أعقبت الانقلاب على الشرعية، وتنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في اجتماعات تحالف الشرعية الأخيرة بالتشديد على عدم السماح بحمل المعدات أو أدوات تستخدم للعنف في المظاهرات، والقبض على أي شخص كائن من كان يحمل سلاحا أو يلوح به.
وأضاف البيان "كل من يفعل ذلك متآمر ضد الحركة الإسلامية ويسعى لإفشالها وتمكين أعدائها منها، ولم تمض سوى ساعات على اجتماع الحزب أمس، حتى فوجئنا بالخبر المشئوم بالمحاولة الإجرامية التي استهدفت مديرية أمن الدقهلية، ولا يوجد لذلك مبرر شرعي أو قانوني، اللهم إلا ما أراد الإعلام أن يوصله للشعب بأن الإخوان إرهابيون مجرمون، ويجب بترهم من المجتمع قبل أي تحقيق أو دليل".
وتابع "وسرعان ما أصدر رئيس الوزراء في الثالثة صباحا قرار إدراج جماعة الإخوان على قائمة الإرهاب، فأي عقل أو منطق يحكم هذا الوطن، من يخرج يهدد ويتوعد، ويعلي سقف الطائفية، ويظهر أن إمكانيته في مواجهة المتظاهرين أعلى من إمكانية الجيش والشرطة، ثم لا يسائله أحد، ويتبع ذلك عدة انفجارات ثم المشهد المأساوي، الذي لا يعرف أحد كيف تم ذلك، وأي نوع من الأسلحة هذا الذي يضرب الأدوار العليا ولا يؤثر على الأدوار السفلى، رغم ما قيل أنها سيارة مفخخة واستباقاً للأحداث والتحقيقات ولا نرى أي حرائق أو آثارا لحرائق ناتجة عن هذا التفجير.
وأكد البيان أنها أسئلة تحتاج لخبراء متخصصين، لذلك فنحن نطالب وبكل شدة تحقيقاً متخصصا وتقديم المجرمين الحقيقيين، في أسرع وقت، ووقف حملات الإعلام الموجه، والتي تصدر الأحكام قبل الانتهاء والوصول للنتائج النهائية، وليس صورة كما حدث في تحقيقات كنيسة القديسين، مختتما البيان بـ"اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل السفهاء منا".