السفينة الشبح.. اختفت لأسابيع وظهرت دون ركابها
السفينة الشبح.. اختفت لأسابيع وظهرت دون ركابها
كثيرة هي أسرار عالم البحار، خاصة في وقوع حوادث الاختفاء الغامضة التي تحدث على مدار الأعوام، حيث اختفت العديد من السفن البحرية الكبيرة داخل أعماق البحار والمحيطات وسط أجواء غير مفهومة وغريبة.
شهد عام 1955 واحدة من أغرب حوادث الاختفاء في نيوزيلندا، بعدما اختفت سفينة نقل للركاب والبضائع خلال إبحارها في رحلة لجزيرة "توكيلاو"، وفقًا لما ذكره موقع "nzherald".
تميزت السفينة باستخدام المواد المتطورة في بنائها حتى أطلق عليها من قبل الشركة المصنعة اسم "السفينة التي لا تغرق أبدًا"، ولكن بعد إبحارها في يوم 3 أكتوبر من عام 1955، اختفت على بعد حوالي 430 كيلو متر من سواحل نيوزيلندا، وكانت تحمل على متنها 25 راكب بالإضافة إلى 4 طن من البضائع.
اختفت السفينة بشكل مفاجئ ولم تصل للجزيرة في موعدها المحدد، وبعد مرور 5 أسابيع من عمليات البحث تم العثور عليها في يوم 11 نوفمبر على بعد ما يقرب من 600 ميل بعيدًا عن مسارها الأصلي.
وبعد صعود أفراد البحث عليها وجدوها فارغة تمامًا من الركاب، ولا توجد أية علامات على وجود أحد بها، وعندما دخلوا الغرفة الخاصة بالكابتن وجدوا جميع الأضواء منارة، ولكن الأغرب من كل هذا أنهم وجدوا كل الساعات الكهربائية على متن السفينة متوقفة عند الساعة 10:25، كما أن الراديو كان يعمل بشكل جيد.
عجز الخبراء عن تفسير ما حدث لركاب السفينة ومكان وجودهم، ولكن كانت هناك نظرية تقول أن السفينة يمكن أن تكون قد تعرضت لعاصفة شديدة تسببت في هرب ركابها لمياه البحر فابتلعتهم المياه، ولكنها كانت نظرية ضعيفة وليس لها أساس من الصحة، حيث أنهم عجزوا على تفسير كيفية إمكان السفينة الإبحار بمفردها خلال تلك المدة من الزمن.