إزاى تعرف السيارات المفخخة إذا كانت «الداخلية» ماتعرفش؟!

كتب: رنا على

إزاى تعرف السيارات المفخخة إذا كانت «الداخلية» ماتعرفش؟!

إزاى تعرف السيارات المفخخة إذا كانت «الداخلية» ماتعرفش؟!

«العمر واحد والرب واحد».. ليس فى وسعك أكثر من قول هذه الجملة عندما تمر أمام سيارة مركونة منذ فترة طويلة، خوفاً من أن تكون مفخخة ويضيع عمرك فى لحظة أو على الأقل تصاب إصابة بالغة ربما تصل إلى عاهة مستديمة، تلك هى الحقيقة بعد أن كشف خبراء الأمن ومسئولو الداخلية أنه ليس فى وسع أى جهاز أمنى فى مصر معرفة ما إذا كانت السيارات المركونة فى الشوارع مفخخة أم لا.. هذا ما كشفه اللواء مدحت المنشاوى، مساعد وزير الداخلية ومدير إدارة العمليات الخاصة، الذى قال: «من الصعب السيطرة على السيارات المُفخخة أو معرفة ما إن كانت حقاً مُفخخة أو سليمة ليس على مستوى مصر لكن على مستوى العالم». مساعد وزير الداخلية أكد أن الوزارة تستعد بشكل دورى ومنتظم بإجراءات وقائية: «إحنا ما نقدرش نوفر فى كل مكان جهاز لكشف المفرقعات لكن بنعمل حاجة اسمها تحقيق اشتباه فى الناس اللى ليهم سجلات معروفة، بالإضافة إلى تعزيز الوجود الأمنى إلى جوار المؤسسات الحيوية بكامل قطاعتها». استقطاب عناصر جديدة من الشباب لممارسة الأعمال الإرهابية هو أحد أبرز الصعوبات التى تواجه أفراد العمليات الخاصة، ويوضح «المنشاوى»: «المسجلين مابقوش عناصر ذات أهمية لأن الإخوان بتجذب الشباب وتلعب بعقولهم وبيبقى سرعة التوصل ليهم صعبة». «العمر لحظة» بصوت يتخلله الشحوب إثر دوى انفجار المنصورة تحدث وليد عادل، معيد فى كلية «آداب المنصورة»، عن المأساة التى يعيشها أهالى مدينته بعد أن أصبحوا مهددين بالموت فى أى لحظة بسبب أنصار الإخوان: «المنصورة مكان بسيط ومش كبير، فكلنا كنا متوقعين إن حد من قرايبه اتأذى فى الحادث ده، وكل واحد بعد عشر دقايق ذهول بدأ يطمن على صحابه وجيرانه». قرار نزوله من منزله أصبح شبه مستحيل، خاصة بعد أحداث الانفجار، لا يزال الحاج كامل المعداوى، أحد سكان منطقة طلخا، يعانى من الصدمة التى خلفها انفجار المنصورة: «وأنزل ليه ما الموت جايلى جايلى»، حالة من اليأس انتابت الرجل: «لازم الحكومة تتحرك كفياها نوم، إما أن يحاسبوا المسئول أو الناس مش هتسكت وهتجيب حقها بإيديها».