مدارس ترفع شعار «لا للمجموعات المدرسية».. والسر فى «اليوم طويل»

كتب: رحاب لؤى

مدارس ترفع شعار «لا للمجموعات المدرسية».. والسر فى «اليوم طويل»

مدارس ترفع شعار «لا للمجموعات المدرسية».. والسر فى «اليوم طويل»

«ده وقت إضافى بعد المدرسة، يعنى مانقدرش نجبر المدرسين على إعطاء مجاميع إلا لو وقتهم يسمح»، قالتها مديرة المدرسة بصراحة لمروة ماهر، ولية الأمر التى لم ترغب فى التورط بإعطاء صغيرها درساً خصوصياً: «الولد مستواه ضعيف فى الإنجليزى، قلت أديله مجموعة، بس للأسف قالولى مفيش».

كان الأمر أكثر فجاجة مع والدة الطفلة سمية محمود: «عملوا مجموعة جوه المدرسة صحيح، بس حاسبونا على درس خصوصى، مفيش فايدة!». رانيا عامر اتخذت قرارها بعد حيرة شديدة: «مادام نفس الفلوس دخّلته درس خصوصى على الأقل يكون روّح وأكل وارتاح». المزيد من الفجاجة واجهته مروة أحمد: «مدرستنا قومية فى مدينة نصر ومابتعملش مجموعات فى المدرسة نفسها، بيعملوها فى سنتر خارجى. وعشان أعمال السنة جزء كبير، المدرسات بيتحكموا فيها، اللى ماياخذش درس معاهم مش بيهتموا بيه».

{long_qoute_1}

شيماء نبيل، أم لطفلين، واجهت رفض مدرسة أولادها الخاصة، تقديم مجموعات التقوية بمزيد من الأسئلة المتكررة، فجاءها الجواب الأغرب: «جالنا منشور من الوزارة بالأسعار، بس مانعرفش يخصنا ولا يخص المدارس الحكومية بس!»، هكذا بدات رحلة الأم النشيطة خلف الإدارة، التى حسمت الأمر: «هنبعت نستفسر ونشوف، الرد بييجى فى شهور»، فطنت أخيراً إلى أنه «لا فائدة»، لكن ظل السؤال يراودها طوال الوقت: «منين الوزير بيكافح الدروس الخصوصية وبيقفل مراكز الدروس الخصوصية ويطوّل اليوم الدراسى، ومنين 70% من الدرجات فى إيد المدرس ومفيش سناتر ولا مجموعات؟ يبقى الدروس الخصوصية هى الحل الوحيد قدام أولياء الأمور مع وجود مدرسين ما بيشرحوش بما يرضى الله».


مواضيع متعلقة