شاب سيوى يصنع «صابون تجميلى» من مخلفات البلح
شاب سيوى يصنع «صابون تجميلى» من مخلفات البلح
- واحة سيوة
- الأمراض الجلدية
- مخلفات التمور
- علوم الأغذية
- الصابون
- واحة سيوة
- الأمراض الجلدية
- مخلفات التمور
- علوم الأغذية
- الصابون
تنوُّع الطقس فى واحة سيوة بين البرودة القارسة والحرارة الشديدة، كان له تأثير ضار على البشرة، وأدى إلى إصابة أهالى الواحة بمشاكل جلدية، وهو ما جعل محمد عبدالله، مهندس زراعى، يبحث عن الحل فى نوع جديد من الصابون مصنوع من مخلفات التمور يعالج الأمراض الجلدية ومشاكل البشرة.
يهدف «عبدالله» من فكرته إلى تحويل مخلفات التمور فى الواحة إلى منتج مهم له قيمة علاجية. وبحسب قوله، توجد أنواع من التمور لها فوائد من الممكن إدخالها فى صناعة مستحضرات التجميل، والعديد منها يحتوى على الفيتامينات المفيدة: «فيتامين A، والعناصر الهامة فى تنشيط مادة الكولاجين للبشرة موجود فى عصير البلح، ودبس البلح».
حاول «عبدالله» علاج أهل الواحة باستغلال ما تعلمه فى كلية الزراعة، خاصة أنه درس فى قسم علوم الأغذية: «فكرت فى صناعة صابون مستخلص من المواد الطبيعية من مخلفات تمور سيوة، وبدأت فى عمل تركيبات، استمررت فى البحث لمدة 9 شهور حتى وصلت إلى التوليفة المثالية التى تعمل على تجديد خلايا البشرة وجعلها رطبة طوال الوقت».
فى البداية صنع 15 قطعة صابون للتجربة: «هناك 6 أشخاص من أصدقائى وجيرانى يعانون من جفاف البشرة وتغير لونها ومشاكل أخرى عديدة، قمت بإهدائهم صابوناً استخدموه لمدة 21 يوماً، وكانت النتائج إيجابية». يناسب الصابون أنواع البشرة الدهنية والجافة: «الفكرة دى بتعالج نحافة الوجه لأنها بتمد البشرة بالعناصر الغذائية المهمة». تصل تكلفة الصابونة الواحدة إلى 12 جنيهاً للقطعة من مكونات طبيعية 100% بدون أى إضافات صناعية: «تم تسليم هذا الاختراع (صابون دبس التمر) لمهرجان التمور الرابع بسيوة، والذى أقيم فى الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر الماضى، وشجعونى كثيراً، وسأقوم بعمل براءة اختراع للمنتج وتسجيله قريباً».
