تضامن عدد من الجمعيات الأهلية والمنظمات الحقوقية ورجال الأعمال مع الطفلين «زياد وزين» اللذين تعرضا للتعذيب على أيدى أقاربهما فى «كفر الدوار» بعد أن تركهما والدهما وتفرغ لدعم الإخوان والمشاركة فى مسيراتهم، ونشرت «الوطن» تفاصيل مأساتهما أمس.
وتعهدت جمعية تنمية المجتمع بقرية «زهرة» بتقديم كافة المساعدات المالية والعينية للطفلين، وقال عصام الصعيدى، رئيس الجمعية، إن «الطفلين هما ابنان لأهالى كفر الدوار جميعاً، وإذا كان والدهما فضّل الجماعة المحظورة على رعايتهما، فإن منازل جميع أهالى المدينة مفتوحة لهما». وأرسل مركز «النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب» فى القاهرة خطاباً إلى القائمين على الطفلين من الجيران لتقديم التأهيل النفسى لهما. وقال عبدالقادر خليف، رئيس «المنظمة الدولية لحقوق الإنسان والتنمية» بالبحيرة إنه سيلاحق المقصرين فى حق الطفلين جنائياً، مؤكداً أن وفداً من المنظمة توجه إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والوقوف على الأسباب التى دفعت عم الطفلين غير الشقيق لارتكاب جريمته ضدهما. وأعلن عدد من رجال الأعمال بالبحيرة استعدادهم للتكفل بأى مصروفات للطفلين، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بأن يكون الأطفال عرضة للتعذيب أو الاضطهاد، حتى لو من جانب عائلاتهم.
كانت «الوطن» نشرت أمس، تقريراً عن ظروف تعذيب الطفلين على يد عمهما بعد أن هجرهما والدهما ليلبى دعوات جماعة الإخوان بالاعتصام فى رابعة العدوية وما تلاها من مظاهرات ومسيرات، وتدخل الجيران لإنقاذ الطفلين.