الخوف هو السمة الغالبة على مسابقة الدورى العام لموسم 2013/2014، وهو ما جعله يستحق هذا الاسم لكون جميع الأطراف تضع يدها على قلوبها قبل انطلاق المسابقة المحلية الأعرق.
فوزارة الداخلية المسئولة عن تأمين المباريات تخشى من تجدد مشكلات الجماهير وتحديداً الألتراس، سواء لتدخلهم فى الأمور السياسية أو لأزمة عودة النادى المصرى للمشاركة فى البطولة، وبالتالى المخاوف من احتكاك جماهير الأهلى بلاعبيه على خلفية كارثة استاد بورسعيد، التى راح ضحيتها 72 مشجعاً للنادى الأهلى. ولدى وزارة الداخلية هاجس آخر من تأهل «المصرى»، الذى يلعب فى المجموعة الثانية لدورة التتويج النهائية، واحتمالية مواجهته للأهلى نفسه، الذى ينافس فى المجموعة الأولى، وبالتالى قد تكون المسابقة كلها مهددة بالإلغاء. وبالنسبة للأندية واللاعبين فيخشون من إلغاء المسابقة مرة أخرى كما حدث فى الموسم الماضى، وبالتالى خسارة الأموال التى يتم إنفاقها على المباريات أو المعسكرات والفشل فى توفير مستحقات للاعبين، وبالتالى الدخول فى نزاع جديد لا ينتهى. والأزمة الأكبر كذلك لدى منتخب مصر، الذى تم تفريغه نهائياً ولا يستطيع اكتشاف لاعبين جدد لعدم وجود مسابقة، وبالتالى احتمالية الغياب عن كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة، التى تبدأ تصفياتها فى مارس الماضى. الجميع تعاهد على بداية جيدة للدورى لإعادة الحياة إلى كرة القدم المصرية، لكن الجميع خائف من تكرار سيناريو الموسم الماضى؛ أن تبدأ البطولة ويتم إلغاؤها بعد ذلك.