أسئلة مثيرة يجيبها كتاب الساعة "تمرد والطريق إلى 30 يونيو"
صدر للزميل الصحفى "إبراهيم جاد" كتابه "تمرد والطريق إلى 30 يونيو"، والذي يرصد - في ستة فصول - حملة تمرد منذ ان بدأت كفكرة من شاب سوري حتى إسقاط نظام حكم محمد مرسي، مرورًا بما جرى قبل 30 يونيو 2013 والدور الذي لعبته حملة "تمرد" في خروج ملايين المصريين بهذا العدد الضخم، ربما لأول مره في تاريخ مصر.[FirstQuote]
ورغم أن الفترة الزمنية التي يرصدها الكتاب لا تزيد عن أشهر، إلا أن الأحداث المتتابعة والمتشابكة التي سبقت سقوط الإخوان والتي تلت ثورة 30 يونيو؛ جعلت الحاجة ماسة وضرورية لرصد هذة الفترة من عمر الوطن.
كان الاهتمام قد انصب على حملة "تمرد" باعتبارها السباقة في زلزلة حكم الإخوان وإسقاط حكمهم وعزل الدكتور محمد مرسي ، حيث بدأ التركيز بالحملة بدءًا من طرحها كفكرة داخل حركة كفاية، وتنصل الحركة منها.[SecondQuote]
ويجيب الكتاب على كثير من الأسئلة المتعلقة بأسرار الحملة، سواء على مستوى الفكرة أو الأعضاء وشكل العلاقات بينهم؟ وعلاقة تمرد بمؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، وهل هناك علاقة مباشرة ربطت "تمرد" بجهاز المخابرات لإسقاط حكم الإخوان؟ ورصد الصدام بين جهاز المخابرات وبين قيادات مكتب الإرشاد في كثير من الملفات والمواقف خلال عام، وهل لعب محمد حسنين هيكل دورًا في التقريب بين تمرد والمؤسسة العسكرية؟ ولماذا كان الحديث عن تمويل الحملة محورًا رئيسيًا فى ظهور الخلافات داخلها؟
يذكر أن كتاب "تمرد والطريق إلى 30 يونيو" صادر عن دار نشر "المحروسة".