"شباب الأزهر والصوفية" تدين تفجير الدقهلية وتعتبره "محاولة لإسقاط مصر"

كتب: ميشيل عبدالله

"شباب الأزهر والصوفية" تدين تفجير الدقهلية وتعتبره "محاولة لإسقاط مصر"

"شباب الأزهر والصوفية" تدين تفجير الدقهلية وتعتبره "محاولة لإسقاط مصر"

أعلن الدكتور عبدالله أحمد إبراهيم، عضو المكتب العام للاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية، في بيان له اليوم، الاعتداء على مديرية أمن المنصورة. وأكد أن الحادث يعد محاولة لإسقاط مصر، وإغراقها في الفوضى الهدامة، وخيانة وجريمة كبرى لا تقع أبدًا من مصري مخلص، أو وطني صادق، وقال الدكتور أحمد عبدالحليم الشربيني، عضو المجلس الرئاسي للاتحاد، إن حادث تفجير مديرية أمن المنصورة، أو أي تفجير آخر، في أي مكان على أرض مصر الطاهرة، عمل محرم لا يدعمه شرع، ولا عقل، ولا يرضي الله، ولا يبني بلدًا، ولا يخدم إلا أعداء مصر في الخارج والداخل. وشدد على حرمة الدم المصري كله من أبناء الشعب والجيش والشرطة، فيما أكد الدكتور محمود مهنى، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، أن غياب السلم المجتمعي يعد أخطر ما يهدد الأمن القومي المصري، وكذلك انتشار روح الحقد والكراهية، والانتقام، وأنه لا مخرج من هذه الأزمة الخطيرة إلا بالعودة إلى الله، وتحقيق العدل التام، والقصاص الناجز، والصدق والوضوح في إعلان الحقائق للشهداء وعلى رأسهم جيكا والحسيني أبو ضيف. من ناحية أخرى، ندد السفير إبراهيم محمد النجدي، عضو المكتب الأمني والسياسي للاتحاد، بحادث التفجير لمديرية أمن الدقهلية، وقال: ما يحدث الآن من تفجيرات في كل الأقسام والمديريات هو نتيجة التساهل من القيادات المعنية والجهات المختصة مع الإرهابيين ومع جماعة الإخوان والسلفية الجهادية بالتحديد. فيما توقّع الدكتور خلاف عبدالناصر الجابري، عضو المجلس الاستشاري للاتحاد أن هذه الوقائع لن ولم تنتهِ إلى هذا الحد بل ستكون هناك مصائب أخرى وكوارث ربما تأخذ آليات وأشكالاً مختلفة والموقف السياسي للبلاد، بينما وصفت الدكتورة نهادي الريان، عضو المكتب الإرشادي النفسي للاتحاد، أن ما يحدث من تفجيرات وقتل الأرواح وترويع الشعب من الجماعة المحظورة، قد يدفع الشعب والشباب الأحرار لرفض هذا المصير بعد ثورتين كانا امتدادًا لنضال وطني، كان من أبرز رموزه محمد علي ومصطفى كامل وسعد زغلول.