تواصل الصدام بين حركة «حماس» الفلسطينية والجيش الإسرائيلى، أمس، على أثر مقتل الجندى الإسرائيلى على يد قناص فلسطينى أمس الأول، وردت إسرائيل بعدة غارات جوية على قطاع غزة أسفرت عن مقتل طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن «سلاح الجو الإسرائيلى وقوات المشاة شاركوا فى الغارات الضخمة التى نفذت على أثر مقتل الجندى الإسرائيلى»، مؤكدة أن مصدراً عسكرياً إسرائيلياً أكد أن «القيادة الإسرائيلية تبعث برسائل إلى (حماس) من خلال مصر، تؤكد أنه ليس فى نيتها التصعيد فى الوقت الحالى، إلا أنها مستعدة تماماً لأى تطورات فى الأوضاع». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو: إن «من يحاول أن يختبر إسرائيل، سيجرب مرارة اللعب معها تماماً»، فى حين قالت حركة «حماس» إن مصر تخوض مفاوضات حالية للتهدئة بين الطرفين، حيث إنها لا ترغب فى التصعيد بين الجانبين فى الوقت الحالى. ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الأوضاع فى الوقت الحالى تنذر باحتمال التصعيد على غرار ما حدث فى العام الماضى فى الفترة القليلة السابقة لعملية «عمود السحاب» العسكرية التى شنتها إسرائيل على قطاع غزة فى نوفمبر من العام الماضى.
ولفتت «يديعوت» إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت 6 مناطق تابعة لحركة «حماس»، من بينها برج مراقبة ومخزن أسلحة وصواريخ فى القطاع. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن عصام الدعاليس، أحد مستشارى رئيس الوزراء الحمساوى، قوله إن «مصر تخوض محاولات للتهدئة بين الجانبين، والقاهرة هدفها الآن إعادة التهدئة للأوضاع بين الطرفين تجنبا للتصعيد».