2013 عام الإرهاب.. «أفعالكم لن تزيدنا إلا إصراراً»

كتب: إنجى الطوخى

2013 عام الإرهاب.. «أفعالكم لن تزيدنا إلا إصراراً»

2013 عام الإرهاب.. «أفعالكم لن تزيدنا إلا إصراراً»

كان عاماً فارقاً فى تاريخ مصر، حيث شهد تغييراً جذرياً فى الحياة السياسية المصرية، عام 2013 الذى شهد عدداً كبيراً من العمليات الإرهابية العنيفة التى استهدفت النَّيل من الوطن، أبى أن يرحل قبل أن يترك دليلاً قاطعاً على كونه «عام الإرهاب»، حيث اختتم أيامه الـ365 بحادث تفجير مديرية أمن الدقهلية، الحادث الإرهابى الذى أودى بحياة الأبرياء. انفجار عبوة ناسفة برفح فى محافظة شمال سيناء، يسفر عن استشهاد جندى ومصرع مدنى وإصابات مختلفة.. تفجير عبوة ناسفة أمام مبنى المخابرات بالإسماعيلية.. ملثمون يفتحون النيران على حفل زفاف، أمام كنيسة العذراء بالوراق.. انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهولون يستقلون دراجة بخارية فى منطقة الأميرية.. وغيرها، حوادث إرهابية جعلت المواطن المصرى يعيش فى رعب خوفاً من الموت الذى صار يتوقعه بين لحظة وأخرى. «هو عام الإرهاب الذى صنعته جماعة شعارها (نحكم وإلا نحرق)» تعليق الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير السياسى، فوتيرة العنف سببها رغبة الإخوان فى القضاء على أى إنجاز تحققه مصر، خاصة مع اقتراب موعد الاستفتاء على الدستور، معتبراً أن تلك الموجة أكبر من الموجة التى شهدتها مصر خلال التسعينات التى كانت تتم على استحياء وضد الأجانب والاستثمار فقط. «أشرس بكثير مما شهدته خلال حقبة التسعينات لأنه يستهدف كل شىء فى الدولة بداية من مؤسساتها وصولاً إلى المواطن العادى».. هو رأى الدكتور جمال عبدالجواد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، فى عام 2013، فجماعات الإسلام السياسى التى وصلت إلى الحكم لن تتخلى عنه بهذه السهولة، والإرهاب هو وسيلتها لمنع الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة. أما السياسى عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، فيرى أن عام 2013 يمثل بداية الموجة الإرهابية الجديدة التى ستشهدها مصر فى الفترة المقبلة والتى ستمتد لسنوات، معلقاً: «عام يمثل نقطة تحول بسبب السقوط المدوى الذى شهدته جماعة الإخوان المسلمين التى تعتبر راعية ما يحدث الآن»، ورفض «شكر» أى مقارنة بين الإرهاب الذى تشهده مصر حالياً وما شهدته خلال فترة التسعينات: «حتى لو كان الإرهاب الذى شهدته مصر خلال التسعينات استمر فترة طويلة وصلت إلى 10 سنوات فيظل إرهاب عام 2013 أكبر لأن الوسائل تطورت وتكنولوجيا الأسلحة الحديثة صارت فى متناول الجميع».