تأثر النصف الدراسى الأول كثيراً بالأحداث السياسية، فالجامعات سجلت نسب حضور ضعيفة بسبب المظاهرات والاشتباكات والاضطرابات التى شهدتها، كذلك سجل طلاب المدارس نسب حضور أيضاً منخفضة لأسباب عديدة، منها موجة الصقيع التى ضربت البلاد، ويوم محاكمة «مرسى»، بخلاف أيام الإجازات والعطلات الرسمية وكانت كثيرة خلال هذا النصف الدراسى.. أما المدارس التى تقع فى المناطق التى وصفت بغير الآمنة كـ«كرداسة ودلجا وشمال سيناء» فقد شهدت أقصر نصف عام دراسى على الإطلاق. الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، أكد أنه تم تعويض المدارس المتضررة بعدد من القوافل التعليمية، خاصة فى شمال سيناء، لأنها كانت من أكثر المناطق تضرراً. وقال «أبوالنصر» لـ«الوطن»: «عوضنا هذه المدارس أيضاً بإلغاء إجازة يوم السبت»، مؤكداً أن نسبة الحضور فى بقية المدارس كانت جيدة جداً، فيما عدا يوم محاكمة «مرسى» الذى سجل أقل نسبة حضور على مستوى الجمهورية منذ سنوات طويلة. العنف والاشتباكات والإضراب التى شهدتها الجامعات، خاصة جامعة عين شمس، تسببت فى تعطيل الدراسة أياماً كثيرة، ولكن الدكتور محمد الطوخى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، يرى أن هذه الأحداث لم تؤثر على سير العملية التعليمية فى الجامعة خلال التيرم الأول، ولم تؤجل محاضرة واحدة ولا امتحاناً واحداً، وقال: «الدراسة تسير بأفضل حال، كما أن نسبة الطلبة التى تتظاهر لم تؤثر على سير الدراسة والإضراب الذى شهدته كلية الهندسة الذى بدأ بشكل قوى ثم ضعف بعد ذلك».