«الاحتفال بعيد الميلاد ضربة قوية وُجهت للإسلام»، هكذا تعبر مجموعة من الشباب الأتراك المرتبطين بتنظيمات إسلامية فى تركيا عن رفضهم لاحتفالات أعياد الميلاد، فى وقت تحاصر فيه فضيحة الفساد والرشوة حكومة بلادهم، ولم يقف الأمر عند هؤلاء الشباب، بل إن مسئولاً تنفيذياً حمل على عاتقه منع دخول «سانتا كلوز» أو «بابا نويل» إلى شوارع الحى الذى يترأسه. تقول صحيفة «حرييت» التركية إن «مجموعة من الشباب الإسلاميين ورئاسة أحد الأحياء قادتا حملتين منفصلتين لمكافحة تجمعات (سانتا كلوز) عشية الاحتفال بعيد الميلاد فى تركيا». الصحيفة أوضحت أن مجموعة تسمى «جمعية شباب الأناضول» فرع جامعة إسطنبول، قالت إنها «ستصدر بياناً صحفياً، اليوم، تعلن فيه رفضها لاحتفالات أعياد الميلاد». وأعلنت الجمعية فعالية رفض احتفالات أعياد الميلاد فى بيان تحت اسم «يا مسلم عُد إلى نفسك».
ورأت الجمعية أن أعياد الميلاد هى ممارسة مسيحية، والاحتفال برأس السنة الميلادية وعيد الميلاد ضربة قوية وُجهت للإسلام. وتلفت الصحيفة، فى السياق ذاته، إلى أن رئيس حى «سيرنيفيلر» علق لافتة كبيرة كتب عليها ما يوضح أن «سانتا كلوز لن يكون مرحباً بها فى شوارعنا». وقال رئيس الحى، مختار غالب، إن «هذا لا يتوافق مع عاداتنا وثقافتنا، وسوف نستعيد ملحمة ديدى كوركوت القصصية التركية لنعلم أطفالنا العدالة».