طارق يرسم على القماش باستخدام الإبرة: بدأت بالأموات وكملت
طارق يرسم على القماش باستخدام الإبرة: بدأت بالأموات وكملت
- السوشيال ميديا
- الشخصيات الكرتونية
- الشريعة والقانون
- سوبر مان
- طارق مصطفى
- الرسم
- السوشيال ميديا
- الشخصيات الكرتونية
- الشريعة والقانون
- سوبر مان
- طارق مصطفى
- الرسم
لم يعلم بوجود أشياء تميزه، لتنمو موهبته يوما بعد يوم داخله دون تطبيق فعلي، إلى أن شد خاله، الذي يعمل في مجال النقاشة بأزره، فاكتشف طارق مصطفى، حبه الدفين للرسم والتجربة، فزين شنطته المدرسية وملابسه بالأشكال المختلفة "أصبح الرسم كل حياتي منذ صغري".
ورغم دراسة الشاب العشريني، في كلية الشريعة والقانون، إلا أن هذا لم يثنيه عن تنمية موهبته، فرسم في طفولته الشخصيات الكرتونية لأصدقائه، وسوبر مان، إلى أن اتجه لرسم الأشخاص المحيطين به بالاستعانة بفيديوهات "يوتيوب"، "بدأت بالأموات من عيلتي وكملت".
لم يتوقف "طارق" عند التعلم عن طريق الإنترنت فقط، وإنما سعى لأخذ كورسات للتعليم، ليصطدم بالأسعار مع تدني حالته المادية، فقرر العمل بجانب الدراسة، "للأسف الشغل كان واخد وقتي ولقيت الظروف كلها مقفلة في وشي ومش عارف أطور الموهبة"، ولكن مع سيطرة حب هذا الفن على الشاب، رفض أن يستسلم وواصل مسيرته بأبسط الأشياء والتعلم من أخطائه في كل رسمة وعدم تكرارها "بدأت أرسم أول خطوة وهي الطبيعة الصامتة كنت أجيب فازة وارسمها أو مج وأعيش".
مع إرادة "طارق"، التغيير في أسلوب الرسم، والخروج عن الأسلوب التقليدي، طور من أدائه، فرسم لأول مرة على الأقمشة، بدلا من الورق والفحم، "جيبت قماشة بيضاء وقولت بدل ما أشخبط على الورق أشخبط على القماش بس بالرصاص وأهي فكرة جديدة"، ومع مرافقته لوالده الذي يعمل "ترزي"، تعلم كيفية استخدم الإبرة "قولت أنا ارسم الوجه بالرصاص بس إنما اللبس يبقى بالإبره والفتلة وبالفعل عملت كدا وحبيت النتيجة جدا".
روج لعمله، بنشره عبر صفحات السوشيال ميديا والجروبات المختلفة، ليلقى مصطفى ردود أفعال متباينة، "بلاقي ردود تشجع وردود تانية بتتريق بس باخد ردود التشجيع دي حافز وردود التريقة دي بعتبرها نقد وأحاول أصلح الأخطاء لكن مسمحش لحد إنه يحبطني إنى أكمل في المجال والحمد لله جالي شغل ورسمت كتير".
يتخذ أهل المنصورة "طارق" ابن قريتهم، مثلا أعلى لهم، فهو يدرس ويساعد والده بالعمل، ويحفّظ القرآن للأطفال، بجانب ممارسة هوايته في الرسم، ورغبته الجامحة التي لا تتوقف في التنمية، "هدفي إنى لما أخلص الكلية ابدأ في رسم الديكور وأتوسع في مجالات الرسم المختلفة وشعاري حاليا يوما ما سأحقق ما أتمناه".






