عضو بـ"كبار العلماء": المكفّرون يحاربون الله ورسوله ويجب قتلهم

كتب: صبحى عبد السلام

عضو بـ"كبار العلماء": المكفّرون يحاربون الله ورسوله ويجب قتلهم

عضو بـ"كبار العلماء": المكفّرون يحاربون الله ورسوله ويجب قتلهم

طالب الدكتور عبدالرحمن العدوي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر وعميد كلية الدعوة الأسبق، كل الحكماء والعقلاء الحياديين من أبناء الوطن أن يؤدوا دورهم في تصفية الأجواء وإزالة المخاوف المشتركة وتوفير الضمانات لمصالحة مستمرة وليست مؤقتة، وأن يكون كل أبناء الوطن شركاء في "الغرم والغنم" سواء من خلال المساواة الحقيقية في الحقوق والواجبات التي يكفلها الدستور والقوانين، أو من خلال المعايشة الحقيقية على أرض الواقع. وأشار العدوي إلى أن الحل الأمني ليس الوحيد لحل الأزمة الحالية، وإنما يجب التعامل مع كل فريق بلغته، فمن يريد الحوار ويرغب فيه صادقًا غير مراوغ أو مخادع، فيجب الحوار معه وبناء أرضية ثقة مشتركة وفتح صفحة جديدة تبدأ بإخلاص النوايا والاحترام المتبادل والتعاون المشترك، أما من يستمر على موقفه في تبرير التكفير ويصر على استخدام العنف والقتل ضد الأبرياء ويرفض المصالحة تمامًا، فهؤلاء إذا تم استنفاذ كل الوسائل معهم فيكون القتل جزاؤهم؛ لأنهم مفسدون ومحاربون لله ورسوله حتى وإن ادعوا أنهم مجاهدون، مشيرًا إلى قوله تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم". واختتم عضو هيئة كبار العلماء كلامه بالقول: "الحل الأمني لا يصلح في كل الأحوال، وإنما لكل مقام مقال ولكل حادثة حديث، فالصلح في الإسلام مشروط بأن يكون مع الراغبين في الصلح حقيقة".