«المحظورة» إرهابية: فرحة شعبية ورضا سياسى ومخاوف من العنف

«المحظورة» إرهابية: فرحة شعبية ورضا سياسى ومخاوف من العنف

«المحظورة» إرهابية: فرحة شعبية ورضا سياسى ومخاوف من العنف

رحبت القوى السياسية والشعبية بقرار مجلس الوزراء، الصادر مساء أمس الأول، والقاضى باعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً دولياً، حيث شهدت المحافظات نشاطاً مكثفاً للحركات الثورية ورجل الشارع للتعبير عن فرحتهم بصدور القرار، الذى طال انتظاره. ففى دمياط، قال الشيخ محمد سلامة، وكيل وزارة الأوقاف: : إن الشعب المصرى عانى كثيراً حتى توافق الحكومة على إدراج الجماعة المحظورة كجماعة إرهابية، فقد كان هذا مطلباً شعبياً، وتساءل «سلامة»: هل كان لا بد من وقوع كارثة، حتى تؤيد الحكومة قرار إدراج الجماعة كمحظورة؟ وأكد «سلامة» أنه حال تعدى أى داعية على سياسات وزارة الأوقاف، بتسييس المساجد، فسيتم اتخاذ القرار المناسب معه. وفى القليوبية، رحبت جبهة الإنقاذ بقرار مجلس الوزراء بإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، وأكد أحمد حسين، المتحدث باسم الجبهة بالقليوبية، أن القرار جاء فى توقيت مناسب، فالأحداث الأخيرة لم تكن تحتمل أن ينتظر مجلس الوزراء أكثر من ذلك، مطالباً المعتدلين من الجماعة بالخروج منها وتقديم استقالتهم. وفى بورسعيد، شهدت الشوارع حالة من الاستنفار الأمنى لمنع أى تظاهرات إخوانية بعد إصدار قرار مجلس الوزراء، وأكد مصدر أمنى استعدادهم لمواجهة تلك الجماعة الإرهابية بشدة وحزم بعد صدور القرار، مشيراً إلى أنه سيتم القبض على أى عضو أو مناصر لهم يتظاهر فى الشارع، فيما سادت فرحة بين الأهالى فى الشوارع ووقف العشرات من النشطاء السياسيين ومجموعات من الأهالى فى ميدان الشهداء «المسلة» للإعلان عن فرحتهم بصدور القرار الذى جاء متأخراً.[SecondImage] وفى الفيوم، أعرب عدد من ممثلى الأحزاب والقوى السياسية عن سعادتهم بصدور القرار، ودعا أحمد ربيع، أمين حزب المصريين الأحرار بالفيوم، الحكومة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية لملاحقة هؤلاء القتلة الإرهابيين، وأكد الحزب فى بيان له أن إرهاب الإخوان وعصابات القتل الممولة من التنظيم الدولى وأجهزة مخابرات الدول المعادية لمصر لن تكسر إرادة الشعب المصرى وسيخرج الملايين للاستفتاء بنعم على دستور مصر الجديد من أجل بناء مؤسسات الدولة المدنية وتطهير البلاد من العناصر الإجرامية المتسترة بالدين والقضاء نهائياً على المشروع الفاشى والفاشل للإخوان للسيطرة على الحكم وتعطيل مسيرة الشعب المصرى نحو الاستقرار والتنمية وإعادة الحياة الطبيعية للبلاد. وفى أسيوط، أكدت الجبهة المصرية للدفاع عن القوات المسلحة وحملتها «السيسى رئيساً» أن إصدار ذلك القرار بعد 30 يونيو كان سيجنب البلاد كثيراً من الكوارث ويحقن الدماء، وقالت أشجان السلكاوى، المحامية بالاستئناف العالى، رئيسة اللجنة القانونية بالحملة إن تأخير إعلان الحكومة جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية تسبب فى إحداث أضرار كبيرة بالمال العام والخاص. وفى الإسكندرية، سادت حالة من الفرحة بين النشطاء السياسيين وفى الشارع بعد قرار الدكتور حازم الببلاوى، معتبرين أنه تأخر كثيراً، وقال عز مشالى، مسئول العمل الجماهيرى بالتيار الشعبى، إن قرار مجلس الوزراء، كان من الممكن أن تتخذه الحكومة من قبل لدرء أعمال العنف التى شهدتها مصر، وطالب الحكومة بتطبيق القرار بكل حزم. وقال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إنه كان يفضل انتظار الحكومة لحكم القضاء بشأن اعتبار جماعة الإخوان المسلمين «إرهابية»، عملاً بقاعدة أن المتهم برىء حتى تثبت إدانته، واعتبر «برهامى»، أن الحكومة استجابت للضغوط الشعبية، ، واصفاً القرار بأنه «سياسى» لإرضاء الشعب الغاضب بعد تفجير مديرية أمن الدقهلية. ولفت المستشار فكرى خروب، رئيس محكمة جنايات الإسكندرية، إن المادة 86 عقوبات والتى استند إليها رئيس مجلس الوزراء فى وصف جماعة الإخوان كجماعة إرهابية، تنص على شروط، والقاضى الجنائى وحده هو الوحيد القادر على إصدار حكمه بتوافر تلك الشروط فى أشخاص أو جماعة بعد تقديمهم للمحاكمة»، واستطرد أن قرار الحكومة بإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، لن يلتزم به القضاء، لأن الوحيد المنوط بذلك هو القاضى.