إعلاميون: الحكومة لها الحق فى إيقاف القنوات الناطقة باسم الإخوان
قال خبراء إعلام إن قرار الحكومة باعتبار الإخوان «جماعة إرهابية»، يعطيها الحق رسمياً فى إيقاف بث القنوات التابعة للتنظيم أو الناطقة باسمه، وملاحقة كل من ينتمى له ويظهر على شاشات هذه القنوات متحدثاً باسمه.
من جانبه، رحب الإعلامى جابر القرموطى بالقرار، موضحاً أنه «من منطلق مهنيته سيلتزم بكل ما ورد فى هذا القرار بما فى ذلك حظر التعامل مع أعضاء الجماعة أو الترويج لفكرها عبر الفضائيات».
وأضاف «القرموطى» لـ«الوطن» أنه لن يروج لأى مما يرد فى جريدة «الشعب» التى «اتخذت طريقاً تحريضياً ضد الحكومة»، ولافتاً إلى أنه «سيشير إلى وجود الجريدة فى الأسواق فى حال استمرارها فى الصدور، بهدف لفت نظر الحكومة لاتخاذ اللازم من أجل تطبيق ذلك القرار».
ومن جهته، أوضح ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، أن مجلس النقابة يدرس حالياً تبعات هذا القرار فيما يخص جريدة «الحرية والعدالة» الناطقة بلسان الجماعة، ومصير الصحفيين العاملين فيها، ومن صاحب قرار إيقاف طبع الصحيفة وعواقب ذلك.
واعتبر الدكتور حسن عماد مكاوى، عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة، أن «قرار إعلان الإخوان جماعة إرهابية تأخر كثيراً، خاصة أن جميع الأدلة والبراهين تشير إلى أنها جماعة غاشمة ومعتدية وتروع الآمنين، ولم يتبق سوى حكم قضائى يصدق على ما هو معلوم للجميع، ولكن ما أثار تعجبى هو ما تضمنه القرار من إبلاغ الدول العربية فقط بذلك، وما كنا ننتظره هو إبلاغ كل دول العالم ومطالبتها بملاحقة أعضاء الجماعة والتضييق على كل من ينتمى لها، بل ومصادرة أموالهم التى تمول الإرهاب فى الداخل والخارج».
ولفت «مكاوى» إلى أن «هذا القرار من شأنه إعادة الاستقرار إلى الجامعات، خاصة أنه سيعطى للأمن الحق فى القبض على كل من يروج للجماعة أو يتظاهر دفاعاً عنها أو يحمل إشارات تدل عليها، وما نرجوه هو تفعيل هذا القرار بأسرع وقت ومناشدة جميع الإعلاميين لكيلا يستضيفوا أياً من المنتمين للإخوان حتى لا تتاح لهم الفرصة لطرح أفكارهم المسمومة والترويج لها، فلا مجال للرأى والرأى الآخر مع القتلة والإرهابيين».
وقال الخبير الإعلامى، الدكتور ياسر عبدالعزيز: «إن تنظيم الإخوان هو المسئول الأول عن هذا القرار، لأن الممارسات التى يرتكبها مؤخراً فى الشارع المصرى وعلاقته بدول تعمل على تقويض الدولة المصرية، خلق رأياً عاماً اعتبر هذه الجماعة إرهابية حتى دون صدور قرار من الحكومة، وجاءت الأحداث التى تقع يوماً بعد يوم لتؤكد أن الإخوان تحظى بكل تعريفات الإرهاب، سواء كان ذلك بمباركتها وتحريضها وتغطيتها السياسية أو الإعلامية للأحداث، أو غض الطرف عما يحدث، وبالتالى أصبح الرأى العام فى مصر يشعر بأن الجماعة تستهدف إسقاط الدولة برمتها».
وتابع «عبدالعزيز»: «وهذا القرار يعطى للحكومة المصرية الحق فى مخاطبة المسئولين عن قمرى (اليوتل سات) و(العرب سات) لإيقاف بث قناتى (الجزيرة مباشر مصر) و(رابعة)، دوبلير (الجزيرة)، باعتبارهما تمثلان مشروعاً عدوانياً على الدولة المصرية يتخذ سمت الإرهاب، وهى فى حد ذاتها جريمة يجب محاسبتهما عليها بتهمة التحريض، كما تعطى تلك الجريمة للحكومة الحق فى ملاحقة كل من يظهر على شاشات هذه القنوات ويثبت انتماؤه بأى صورة من الصور لهذا التنظيم الإرهابى».