تسبب سقوط تنظيم الإخوان الإرهابى فى مصر، والقبض على أغلب قياداته، وعلى رأسهم المرشد محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد البيومى، وأغلب قيادات مكتب الإرشاد ومجلس شورى الإخوان، فى إضافة مهام جديدة وثقيلة للتنظيم الدولى، الذى يُدار من العاصمة البريطانية لندن، ووضع عدد من الخطط لتوسيع التنظيم عبر إضافة كيانات جديدة له مثل «الائتلاف العالمى للحريات»، ووضع خطة للتوسع فى منطقة شرق أفريقيا.
وتكشف الوثائق، التى حصلت «الوطن» عليها من قِبل قيادى إخوانى يعيش فى تركيا، تفاصيل الائتلاف العالمى للحريات، الذى أُسس فى أنقرة، من أجل استقطاب المنظمات والحقوقيين على مستوى العالم ضد النظام المصرى ودول النفط والعمل على التعبئة والحشد ورفع دعاوى أمام المحاكم الدولية، وكيفية تمويل هذا الائتلاف، كما تكشف عن تخطيط التنظيم الدولى للسيطرة على منطقة شرق أفريقيا عام 2014 التى تشمل دول تنزانيا وكينيا وأوغندا وجزر القمر ورواندا وبوروندى، عبر زرع خلايا نائمة للإخوان فى مؤسسات هذه الدولة للتحكم فى صنع القرار، ومقاومة المشروعات المعادية للإسلام والمشروع الإخوانى، وتأسيس مشروعات تجارية ووقفية للتنظيم والسيطرة على 20% من المساجد، واستكتاب أصحاب أعمدة ومقالات فى هذه الدول.