خطة «الإخوان» للسيطرة على منطقة شرق أفريقيا فى 2014

كتب: هانى الوزيرى

خطة «الإخوان» للسيطرة على منطقة شرق أفريقيا فى 2014

خطة «الإخوان» للسيطرة على منطقة شرق أفريقيا فى 2014

تنفرد «الوطن» بنشر خطة التنظيم الدولى الإرهابى للإخوان، للتوسع فى منطقة شرق أفريقيا عام 2014، التى تشمل دول تنزانيا وكينيا وأوغندا وجزر القمر ورواندا وبوروندى، ما يعنى بشكل رسمى «تخابر» قيادات التنظيم مع عدد من المسئولين فى هذه الدول من أجل السيطرة على الأنظمة فيها عبر زرع خلايا نائمة فى مؤسسات هذه الدول، خاصة لكون أوغندا تعد من دول منبع نهر النيل. ويقول التنظيم فى الوثيقة: إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ تحتاج من الأمة التى تحاول هذا أو من الفئة التى تدعو إليه على الأقل إلى قوة نفسية عظيمة تتمثل فى عدة أمور، هى: إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلون ولا غدر وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له يعصم من الخطأ فيه والانحراف عنه والمساومة عليه والخديعة بغيره.[FirstQuote] وقسّم التنظيم هيكله فى منطقة شرق أفريقيا إلى 4 قطاعات هى: تنزانيا وجزر القمر وكينيا، ووضع أوغندا ورواندا وبوروندى فى قطاع واحد. وأوضح أن تنزانيا بها شعبتان للإخوان وهناك شعبة ثالثة تحت التأسيس، وجزر القمر بها 3 شعب للتنظيم، وكينيا بها شعبة واحدة تحت التأسيس، وأن كلا من أوغندا ورواندا وبوروندى بها 3 شعب تحت التأسيس بواقع شعبة فى كل دولة. وتحت عنوان «شعب إيجابى يعتز بهويته الإسلامية»، أوضح التنظيم فى الوثيقة أن رؤيته فى التوسع بدول منطقة شرق أفريقيا هى استكمال مقومات ما سماه «الجماعة الرائدة» وبناء مؤسسات تعمل بمهنية وحرفية لنشر الإسلام بالفهم الصحيح فى ربوع دول الشرق، مشيرا إلى أن رسالته هى العمل على نشر الإسلام بالفهم الصحيح وتعميق الهوية الإسلامية للشعب الشرق أفريقى ونقله من السلبية والتبعية الفكرية إلى ما اعتبره إيجابية واعتزازا بالإسلام والتمسك بتعاليمه. وشدد التنظيم على أن هناك متطلبات مهمة لنجاح إعداد خطته وضوابط وسياسات لمنطقة شرق أفريقيا، هى: - التركيز نحو الهدف. - الهياكل الخادمة «للمهمة المنوطة بها، فلا هيكل بلا مهمة». - تقوية مستويات الإدارة المختلفة بالمنطقة، وهى إدارة العمل بالدولة والشعبة والأسرة واللجان (وهو ما يعنى أن التنظيم يسعى لتكون له خلايا نائمة فى إدارة دول شرق أفريقيا تتحكم فى صنع القرار مع الظهور العلنى للإخوان فى المستويات الأخرى، وهى الشعبة والأسرة واللجان الإخوانية فى هذه الدول). - الميدانية فى المتابعة، والتربية مطلب ومسئولية الجميع لتحقيق أهداف الخطة، وتدريب اللجان بما يسهم فى استيعاب ونجاح الخطة. - خطة انفتاح على المجتمع لإحداث تأثير فيه (وهو ما يعنى الانفتاح على مجتمعات منطقة شرق أفريقيا لاستقطاب مواطنين للانضمام إلى تنظيم الإخوان). - التكامل بين وحدات المنطقة لإنجاح الخطة (وهو ما يعنى التواصل بين دول تنزانيا وجزر القمر وكينيا وأوغندا ورواندا وبوروندى). - التواصل والدعم مع المستوى الأعلى (وهو ما يعنى تواصل الشعب الإخوانية مع الخلايا النائمة للإخوان فى إدارة هذه الدول للحصول على دعم منهم). وتتضمن الاستراتيجيات الكلية للتنظيم فى خطته: - إعطاء الأولوية للعمل مع المجتمع لاستهداف كل شرائحه، والتركيز على شريحة أبناء الصف الإخوانى وطلاب الثانوى والجامعات العامة (وهو ما يعنى السعى لاستقطابهم لزيادة أعضاء التنظيم). - صناعة علاقات فاعلة مع دوائر صنع القرار (ما يعد خطوة من أجل التحكم فى صناعة القرارات فى دول شرق أفريقيا). - الارتقاء بالأعمال المركزية من خلال تفعيل الأقسام الفنية وتقديم الدعم اللازم لشتى الأقطار (وهو ما يعنى أن التنظيم الدولى سيوجه دعما للإخوان فى هذه الدول للعمل على استقطاب آخرين والضغط على صناع القرار، بما يخدم مصالحهم). - التركيز على إعداد ركائز للعمل فى جميع المجالات وإبراز رموز مجتمعية فى عدد من الشرائح العامة داخل كل قُطر (وهو ما يعنى صنع رموز إخوانية لاستقطاب آخرين للانضمام إلى التنظيم). - تحقيق مبدأ الشورى فى كل مكونات العمل والاهتمام بالمرأة عامة والمسلمة خصوصاً (وهو ما يعنى السعى لاستقطاب المرأة فى هذه الدول للانضمام إلى التنظيم). - إعطاء مزيد من الاهتمام للناطقين باللغتين الإنجليزية والفرنسية وأصحاب التخصصات العلمية، حتى يسهموا فى استقطاب الناس فى هذه الدول للانضمام إلى «الإخوان». - تأسيس مشروع تجارى أو وقفى للمساهمة، بحيث تغطى أرباحه جزءاً من احتياجات العمل بكل قُطر (وهو ما يعنى توفير غطاء من الباطن للإخوان للمساهمة فى دعم نشاطها مادياً). ■ احتياجات الصف الإخوانى: طالب التنظيم، فى خطته، بضرورة تغطية احتياجات الصف الإخوانى فى دول منطقة شرق أفريقيا من النقباء والقيادات التربوية المحليين بنسبة 100%، ومن الخبرات التربوية الداعمة للعمل بنسبة 100%، وتوفير صف ثانٍ لكل النقباء والقيادات التربوية، وتوفير دعاة ومحاضرين لتغطية الأنشطة الخاصة بالصف، وتنمية كفاءة القائمين بالعمل تربويا ودعويا وإداريا، وتقييم كفاءة القائمين على العمل من الجوانب التربوية والدعوية والإدارية، واجتياز الدورات التنموية والتأهيلية اللازمة للقائمين على إدارة العمل بنسبة نجاح 80%، والتوظيف الأمثل لهذه الكفاءات داخل منظومة العمل. وشدد التنظيم على ضرورة مقاومة المشروعات المعادية للإسلام، واستيعاب 20% من المساجد فى أماكن العمل بالقُطر أو التأثير فيها، وزيادة أعداد الدعاة والخطباء الأكْفاء من الرجال والنساء بنسبة 20% واستهداف ضم 5% منهم للصف، وزيادة أعداد المشاركين فى دور العبادات والمناسبات الإسلامية بعيدا عن البدع والخرافات، وتبنى برنامجين إعلاميين فى الإذاعة والتليفزيون بكل قُطر، واستغلال المواقع الاجتماعية للتواصل الاجتماعى مثل «فيس بوك»، وكسب 5 رموز مجتمعية فاعلة فى المجالين الدعوى والإعلامى، واستكتاب أصحاب الأعمدة والمقالات داخل الصحف واسعة الانتشار، وتأهيل 3 كوادر إعلامية فى كل قُطر، وتوفير الكتب الإسلامية المترجمة. وحدد أولوياته باستكمال مقومات الشعب والمناطق الإخوانية فى هذه الدول، وتوفير الدعم الفنى للأقسام، وتدريبها هى واللجان بما يحقق تفعيل الخطة والارتقاء بالأفراد، والتوسع الجغرافى فى العمل داخل كل دولة، وتنمية الموارد لكل دولة حتى تصل للاكتفاء الذاتى، والاستفادة من أنشطة المؤسسات الخيرية فى تنفيذ الخطة. وتضمنت الخطة وضع دورة تنشيطية للإخوان فى تنزانيا وأخرى فى جزر القمر وثالثة فى أوغندا، والعمل على توثيق وتصعيد المنتسبين، وكلَّف التنظيم قسم التربية بتدريب النقباء ومسئولى المؤيد والمحب ودورة فى الدعوة الفردية، وقسم الطلاب بتدريب مسئولى الأشبال والثانوى ومشرفى الجامعة، وقسم الأخوات بتدريب مسئولات الزهراوات والمربيات، وقسم نشر الدعوة بتدريب مسئولى اللجان على دورة المسجد الدعوى وإعداد الخطيب. وشملت خطة المتابعة الميدانية زيارة الدول مرة فى العام للوقوف على مدى تنفيذ الخطة، وعمل زيارة سنوية من مسئولى الأقسام للدول من أجل التدريب وتقديم الدعم الفنى ومتابعة عمل القسم، وزيارة الدول التى تقام فيها أنشطة مجموعة للمنطقة بعد حضور النشاط مثل «أوغندا ورواندا وبوروندى».