المأساة حاضرة فى «أسبوع النقاد» بـ7 أعمال أبرزها «لا أحد هناك»

كتب: ضحى محمد

المأساة حاضرة فى «أسبوع النقاد» بـ7 أعمال أبرزها «لا أحد هناك»

المأساة حاضرة فى «أسبوع النقاد» بـ7 أعمال أبرزها «لا أحد هناك»

بانوراما مصغرة لأحوال السينما الشابة والمغايرة فى العالم أساس النسخة الخامسة من مسابقة «أسبوع النقاد» بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، التى يديرها الناقد أسامة عبدالفتاح، وتشمل 7 أفلام تتنافس على جائزتى «شادى عبدالسلام» لأحسن فيلم وتُمنح للمخرج، و«فتحى فرج» لأحسن إسهام فنى، وتضم لجنة تحكيم المسابقة فى عضويتها المخرج والسيناريست محمد حماد، والكاتبة الناقدة إيمى نيكلسون، وأحمد الحسنى، مدير مهرجان المغرب.

{long_qoute_1}

وفى مقدمة الأعمال المشاركة، التى تسيطر عليها التراجيديا والقصص المأساوية، فيلم «لا أحد هناك» ويرصد حالة الاكتئاب التى يتعرض لها الشباب فى أعمار مختلفة، ويعد التجربة الأولى للمخرج المصرى أحمد مجدى، و«آجا» للمخرج ميلكو لازاروف، إذ يعيش بطلاه «نانوك» و«سدنا» وحدهما وفق عادات وتقاليد أجدادهما، ويصبح الصيد صعباً مع نفوق الحيوانات لأسباب مجهولة. ويعرض الفيلم الروائى «امرأة فى حرب» الصراع الذى تخوضه البطلة «هالا» وحدها ضد صناعة الألومنيوم التى تهدد المرتفعات الأيسلندية البكر التى تعشقها، وتغامر من أجل تحقيق هدفها حتى ظهور طفلة يتيمة فى حياتها فتتغير الأحداث، وأيضاً سيطرت التراجيديا على أحداث فيلم «شفقة» من اليونان، الذى يدور حول قصة رجل يدمن الحزن، وفى حاجة دائمة للشفقة، ويحب استجداء العطف.

وبعد مشاركته فى مسابقة «نظرة ما» بالدورة 71 من مهرجان «كان» السينمائى، وحصده جائزة أحسن عمل أول ضمن فعاليات مهرجان أيام قرطاج السينمائية فى دورته الـ29، تعرض المخرجة المغربية مريم بن مبارك فيلمها الروائى الطويل الأول «صوفيا» ضمن «أسبوع النقاد» بمهرجان القاهرة، وتدور أحداثه حول فتاة فى العشرين تعيش مع أهلها فى الدار البيضاء، تلد طفلاً خارج مؤسسة الزواج فيعتبرها المجتمع خارجة عن القانون. أما الفيلم اللبنانى «رحلة الصعود إلى المرئى»، فقدمه مخرجه غسان حلوانى بأسلوب يحمل نوعاً من التشويق والإثارة، وتدور أحداثه قبل 35 عاماً حول شخص شاهد على اختطاف رجل يعرفه، فيما تدور أحدث فيلم «النشال»، إخراج أجوستين توسكانو، حول البطل «ميجل» الذى يمتهن السرقة باستخدام الدراجة النارية، حتى يواجه موقفاً يقلب حياته رأساً على عقب. «جودة الفيلم وروح التجديد أساس اختيار الأعمال»، حسب أسامة عبدالفتاح، مدير مسابقة «أسبوع النقاد»، موضحاً: «التنوع فى المسابقة قائم على مستويات عدة، فاخترنا 7 أفلام من 4 قارات تنوعت بين الوثائقى والروائى والتجريبى، والانتقاء استند إلى اعتبارات فنية بحتة، من ضمنها مستوى الفيلم وجودته، أى سرد أحداثه بطرق غير تقليدية».

وقال عبدالفتاح، لـ«الوطن»، إن اختيار «لا أحد هناك» جاء نظراً لحرفية وجودة العمل، مضيفاً: «طلبنا من الشركة المنتجة ألا ترسله إلى مهرجانات أخرى، وصناعه رحبوا بذلك، وسعداء لأنه يعرض ضمن مسابقة رسمية بمهرجان القاهرة، كما أنه يعد الفيلم المصرى الوحيد فى مسابقتنا».

وعن اختيار لجنة التحكيم من الشباب، أوضح: «تحمل تنوعاً على مستويات عدة، فلدينا عضو مصرى محمد حماد يمثل فئة الشباب، والناقدة الأمريكية إيمى نيكلسون تمثل الجيل الوسط، والخبرة متمثلة فى أحمد الحسنى رئيس مهرجان تطوان للسينما»، مشيراً إلى طلب محمد حفظى رئيس المهرجان، تمثيل الشباب فى لجان التحكيم.


مواضيع متعلقة