رئيس اتحاد طلاب مصر: نؤيد وجود الشرطة لتأمين الامتحانات
قال محمد بدران، رئيس اتحاد طلاب مصر، إن تهديد طلاب الإخوان بتعطيل الامتحانات استمرار لمخططهم لإثارة الفوضى وتعطيل الدراسة بالجامعات، مشيراً إلى أن وجود الشرطة فى الجامعات مطلوب لحماية الطلاب وتأمين الامتحانات من عنف الجماعة الإرهابية.
■ كيف سيتم التعامل مع طلاب الإخوان بعد إعلانهم منظمة إرهابية؟
- سيتم التعامل معهم بشكل طبيعى طالما التزموا السلمية فى تعاملاتهم ومظاهراتهم، وفى حال القيام بأى أعمال شغب أو عنف مما تشهده الجامعات بشكل يومى من عنف وتخريب وحرق وتدمير كليات والاعتداء على عمداء وموظفين، سيتم تطبيق مواد الإرهاب عليهم، وسيتم التصرّف معهم من هذا المنطلق.
■ ما تعليقك على قرار تأمين الشرطة للامتحانات وموافقة رؤساء الجامعات على ذلك؟
- الشرطة هى التى تحمى الطلاب وتؤمن الامتحانات، والاستعانة بها فى الوقت الحالى ضرورة لتأمين الامتحانات ضد أى أعمال شغب أو عنف قد تتعرّض لها الجامعات.
■ وكيف تنظر إلى تهديدات طلاب الإخوان بتعطيل الامتحانات؟
- تهديد طلاب الجماعة بتعطيل الامتحانات يأتى استمراراً لمخططهم فى تعطيل الدراسة بمختلف الجامعات، وعلى الرغم من استمرار همجيتهم وعنفهم فإنهم فشلوا فى تعطيل الدراسة بنسبة 90%، وتمكنوا من إثارة الشغب فى 5 جامعات فقط، وهى «الأزهر والزقازيق والمنصورة والقاهرة وعين شمس»، أما باقى الجامعات فمظاهرات الإخوان فيها لا تُذكر، فهم يسعون جاهدين إلى تصعيد العنف فى الامتحانات، وعلى رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ألا يتهاونوا مع هؤلاء المخربين من الجماعة الإرهابية.
■ إلى متى سيستمر طلاب الإخوان فى ممارسة العنف داخل الجامعات؟
- تنظيم الإخوان بالجامعات يسير على خطة ممنهجة، على الرغم من أن عددهم لا يتجاوز 800 طالب فى كل جامعة، وهناك أفراد من خارج الجامعات ينضمون إلى مظاهراتهم لتصوير مشهد «فوضى» بالجامعات، وعدم قدرة الحكومة الحالية، أو كما يدّعون «حكومة الانقلابيين»، على السيطرة على الموقف.
■ إلى أين وصل موقف الطلاب المحبوسين من خلال لقاءات النائب العام؟
- أكثر من 95% من الطلاب المحبوسين مقبوض عليهم فى أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة ومسجد الفتح برمسيس، وعددهم يتراوح من 70 إلى 80 طالباً على مستوى الجامعات المصرية، وهم محبوسون على ذمة قضايا جنائية بالقتل والشروع فى قتل وحيازة سلاح وغيرها، وهناك عدد من الطلاب تم الإفراج عنهم مؤخراً بعد التأكد من أنهم غير متورطين فى الأحداث.